- .ينادي البعض بحكومة انقاذ او اصلاح او توازن بحقائب الوزارات والمدراء والمحافظين دون التعريج بشكل جدي وملموس على مقاعد النواب وكثافة السكان وعلى سبيل الكلام مش الافعال محافظة جرش عدد المسجلين 72الف ومحافظة معان 37الف وجرش 72 والطفيلة 37 ولواء الكورة مقعد والمسجلين 35الف وباقي التجمعات رصيفة 70 الف سواليف عن معادلات منقوصة او مبتورة..
او ربما مقصودة وبعض المواقع نحن منها مبعدين من ( الديوان الداخلية الخارجية وغيرها من المواقع والسؤال ليش شؤون العشائر لمن وليش تتعامل بازدواجية والكثير من علامات الاستفهام تطرح من قبل الشباب اليوم شباب متعلم بقرية عشقهم لتراب مملكتنا المباركة ونفاخر الدنيا بقيادتنا..
مش كلام بس الجوع والظلم كافر فكيف نقول لهم عن الحقوق والمشاركة والشراكة ونحن نقول على مسامعهم نحن شركاء مش فرقاء وهم بصوتهم المخنوق حقوقنا وين وين ..
فهل من مسؤول يقول لهم أين حقوقهم بالمواقع والمقاعد والاعيان والمناصب ويقول من يقول انقاذ من شو من الخصخصة وبيع مقدرات الوطن او رواتب المستشارين وحوافز المسؤولين واعضاء مجالس الادارة بما فيهم الضمان الاجتماعي المنهوب للعقود ونقابات ....و احزاب.... كفاية ... الوطن بخطر مخيف والبعض متشدق بحاول جر البلاد والعباد للهاوية لا سمح الله .....
هناك من يدعي الوطنية والانتماء وخفافيش بالليل والنهار اللهم عليك بهم اللهم فرق جمعهم فكيف بمن ينادى بمقاطعة ومشاركة واليوم ينادي بحكومة انقاذ والحقيقة ان التحركات الورقية لم تجدي نفع لنا ولهم و للبلاد عبر سنين الاصلاح والاصوات مجرد فرقعة بوشار
لكن لا زال هناك بصيص من الخير وهو حماية مملكتنا قبل ساعة السؤال وهي نصيحة لي ولكم مملكتنا اليوم بحاجة لسواعد الجميع كبير او معدوم عمال وفرسان لنكون سياج وسد منيع بوجة المفسدين وليس هناك وقت للمماطلة او المناورة الصناديق او سياسة الاسترضاء على حساب حقوق الاغلبية المراقبة لمشهد الفرز والتعينات والمخصصات وووالبقية على الطريق ..اللهم احمى مملكتنا ..أمين ...النقابي محمد الهياجنه
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ