
عودة المجلس
د. عبد الرؤوف ربابعة
عاثَ بالأوطانِ غدرُ الكائدِ
فاسدٌ من نهج فِكرٍ فاسدِ
عِزْبةٌ خيراتُها للناهبِ
ورْدُها حِلٌ لكلِّ واردِ
استباحوا بالعقودِ أرضَها
ليتها شُلَّتْ يمينُ العاقدِ
عائدونَ كالوباءِ الجانحِ
راجعونَ كالشتاءِ الباردِ
قادمونَ رغم أنف المبغضِ
جاثمونَ كالصقيعِ الجامدِ
راكبونَ كلَّ موجةٍ أتتْ
للبلادِ منْ عدوٍ حاقدِ
ضاحكونَ من مآسينا وهُمْ
سببُ البلوى وسرُّ الفاقدِ
فارغونَ ليسَ عندهمْ مدىً
شامخونَ هُمْ بفكرٍ هامدِ
ويحَ شعبٍ من صدى عصابةٍ
تسرقُ الأحلامَ بالمكائدِ
أيها السابعُ بعد عَشْرَةٍ
أيها الخامدُ بعد خامدِ
أيها العابثُ بالمصائرِ
قفْ بنا على طلولِ البائدِ
علَّنا نُريكَ بعض دمعنا
الذي جرى دماً كالرافدِ
بعدَ أنْ أدْمَتْ مآقينا يدٌ
مدَّها بالغدرِ طبعُ جاحدِ
حسبُنا منكمْ مثالاً ساقطاً
مجلسٌ مضى بليلٍ راكدِ
ما عرفناكم به إلا أذىً
حطَّ كالطاعونِ بالموائدِ
كيف تخرجُ الحقولُ رزقَها
إنْ رَمَتها النار بالمواقد
جئتُمونا ثُمَّ رُحتمْ كالسُدى
ما تركتمْ خلفكمْ من حامدِ
بالوعودِ تحملونَ زيفكُمْ
واليمينُ عندكم للوائدِ
مجلسٌ يبيعُنا لمجلسٍ
شاردٌ يرمي بنا لشاردِ
كالقطيعِ صار حالنا بهم
قاده الأولادُ بعد الوالدِ
أيها الشارون للضمائرِ
مالكم مُحرَّمٌ للعابدِ
فوزُكم هزيمةٌ ستعصفُ
بالبلادِ عصفَ وحشٍ ماردِ
د. عبد الرؤوف ربابعة
[email protected]
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ