
اثبتت شركة البوتاس العربية بانها تشكل نوذجا فريدا ومميزا للشركات الوطنية اتين تنفذ حقا رؤى وتطلعات جلالة الملك عبدالله الثاني لخدمة المجتمع المحلي لتكون رافدا في دعم وتنمية الاقتصاد الوطني وجاذبا للاستثمار كما يحدث عند البعض .
فلاول مرة من عمر هذه الشركة العملاقة تكشف عن دورها وهويتها الوطنية الملتزمة بتأدية دورها الوطني اتجاه المجتمع المحلي المتمثل بالارتقاء بالمستوى المعيشة لابناء المجتمع الاردني الذي كان ولا يزال يشكل الهاجس الاول لجلالة الملك عبدالله الثاني .
فالخطوة التي اتخذتها بنقديم اكثر من ثمانية ملايين دينار لدعم عدة مؤسسات مجتمع محلي من مختلف القطاعات مشكلة نموذجا للشركات الوطنية الاخرى لتسير على نفس النهج والخطوات لتصبح رافدا اساسيا لدعم رؤى سيد البلاد الذي يسعى دوما بالارتقاء بمستوى معيشة المواطن كما تكون داعما للاقتصاد الوطني الذي يواجه تحديات كبيرة هذه الايام .
فشركة البوتاس ممثلة برئيس مجلس ادارتها تنحني له ولها القبعات على هذه الخطوة المميزة التي كشفت عن هويته وانتماءاته الوطنية ،متمنين لها التوفيق والنجاح فمعالي جمال الصرايرة كما عرفناه شخصية وطنية قادرة على التأثير الايجابي في حركة المجتمع والنهوض مستندا لخبرته ونجاحاته خلال السنوات الطويلة في ميدان العمل العام فمعاليه يتميز بشخصية وكاريزما خاصة وفريدة قادرة على استيعاب كل المتغيرات حيث انه متمسك بثوابت وابجديات الخطاب الرسمي .
فبالرغم من وجوده في قمة الهرم السياسي والاقتصادي الا انه لا يزال يحمل طيبة ابناء القرية واخلاقهم وبابه مفتوح ومستمع جيد خصوصا لشكاوى المظلومين والبسطاء .
فبدون مجاملة نقول للبوتاس هنيئا لكي بهذه الشخصية الناجحة والمميزة متطلعين ان ينعكس ذلك في تحقيق نجاحات متعددة وتطور كبير للشركة داخليا وخارجيا .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ