
لو سألنا المرشحين لمجلس النواب ما هي الكلمة التي تتمنى أن لا تسمعها من المواطنين، لقال دون تردد كلمة لن أعطيك صوتي ، وأنا أقول أن هذه الكلمة هي أفضل من قول أني معك ، لكنه عند التصويت يكون العكس .
قال تعالى (( واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله و عدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم ))
فيا أيها المرشح أنت تواجه عدة أصناف في حملتك الانتخابية ، واخطر صنف هو الذي يقول لك أني معك ويرابط في مقرك الانتخابي لكن النتيجة يكون صوته ليس لك ، فالله عزوجل عندما قال : (وآخرين من دونهم لا تعلمونهم)، فأنت قد حسبته في كشوفاتك وأعددته ممن معك ، وهو مرابط في خندقك لكن رصاصه في ظهرك ، وما أكثرهم هذه الأيام لان هذا موسمهم.
أما الذي يقول لك لن أعطيك صوتي فهذا الذي يجب عليك احترامه لأنه كان صريح معك ولم تقم بوضعه في كشوفاتك ولم تحسبه في حساباتك ،فالصدق هو مطابقة الأقوال مع الأفعال ، فلا تقل أني مع فلان ويكون صوتك لغيره ، لان الصدق في أقوالنا أقوى لنا ، والكذب في أفعالنا أفعى لنا.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ