لكل مقر انتخابي نكهة وخصوصية وصوبات غاز بنوعية حسب تنوع الموجودين وهو يضم كافة الاطياف من سياسين ومشاريع اقتصاد ووجهاء وقيادات مجتمع محلي وعمال ومتفاعدين وضمان وعاملين من كل الالوان متواجدين بخيمة المرشح لتأيد والمؤازرة والدعم والمساندة وما بين القهوة السادة وحبة وربات او كنافة مبرومة ومنهم يجذب الحضور بكنافة ناعمة او خشنة وصواني الشاي بنعناع او ميرمية تتجلى الاحاديث بالابتسامة والانشراح بعد كل ظيافة ترتفع وتيرة الكلام وتنتقل من الهمس الى حوار ثنائي بين متذمر وموجوع من ارتفاع الاسعار ومهزلة الدعم
وبين من يقول حتى يحضر احد المسؤولين السابقين او من الحالة على الله والشكوى لله وربنا كريم ينتقم من كل مسؤول حرم الاولاد من صوبة كاز وغاز حتى ظهور من كان بمجلس النواب او مسؤول لخيمة الانتخاب تتجلى النقاشات التي تصل لدرجة الاستفزاز او الاستهبال وينصب الحوار على الاسعار وانهيار محبة رئيس الحكومة اوجع قلوب الاردنييون بقرار فوضى الاسعار وباجماع الحضور كان الدعاء من القلوب ( اللهم عليك بهم ) أمين
هذا حديث مقرات المرشحين وكيف لمن رفع بطولات من ورق عبر سنوات تحت قبة الشعب وساعة الجد اعلان مع سبق الاصرار حصار لقمة العباد عبر المحروقات دون مراعاءة لحال العباد هم اليوم بنتظار ساعة فرج وتبديل وتنزيل بسعر الغاز والكاز للاردنييون مش للوافدين او المهجرين
ونرفض سياسات غلو في رفع لااسعار المحروقات على حساب الاغلبية التي تسير بركب الوفاء والانتماء والصبر على حكومات تعبر الرابع مقابل الاسعار وحصار العباد هذا هو حديث مقرات المرشحين مع التعريج على حشوات القوائم من أسماء وهناك من غزل قصيده بعنوان رثاء والصبر والسلوان ... ونحن من الزرقاء نسجد ونقول ربي الرحيم تحمى مملكتنا من الظالمين ..أمين ..النقابي محمد الهياجنه
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ