
دولة الرئيس ماذا بعد رفع اسعار المشتقات النفطيه وحرمان نصف الشعب الاردني من التدفئه بواسطة صوبات الغاز واذلال المواطن ووقوفه لساعات طويله امام البنوك لاستلام دعم المحروقات
دولة الرئيس انه هدوء يسبق العاصفه ماذا تحضر هذه المره للمواطن وما هي طبخة الحكومه التي تجهزها وخاصه بعد نجاحك الباهر وفرض رأيك علينا .
بعد لفت نظر الديوان الملكي لك كما اشيع مؤخرا بتخفيف طلتك الاعلاميه والتخفيف من المناظرات على المواطن ، هذا الوضع لا يعجبك ويقلقك بعد تصدرك اعلاميا اكثر من اسبوعين وتهافت الاعلاميين عليك لاجراء مقابلات ورفضك اجراء مناظرات مع مختصين اقتصاديين وضع امامنا عدة تساؤلات لا تستطيع الاجابه عليها بالتاكيد .
هدوء دولة الرئيس وصمته يقلق المواطن ويضعه في حيره من امره هل تفعلها دولة الرئيس وترفع اسعار المشتقات النفطيه مره اخرى وتدخلنا بدوامه نحن في غنى عنها لاسترجاعك الصداره الاعلاميه التي فقدتها في الاونه الاخيره ، لا استبعد هذا الامر منك خاصه وحجتك قويه هذه المره لاعداد الموازنه العامه للدوله .
دولة الرئيس في تصريح لك قبل ايام بعدم اتخاذ حكومتك اي قرار برفع الاسعار قبل اجراء الانتخابات النيابيه القادمه ، هل تصمد دولة الرئيس طيلة هذه الفتره دون ظهور اعلامي وتنظير للمواطن واعطاءه دروسا في الاقتصاد وعدم الاسراف ، اجزم انك لا تستطيع واجزم بانك تعيد حساباتك لتعود الينا بمفاجئات نحن في غنى عنها ، واجزم بأنه الهدوء الذي يسبق العاصفه .
حمى الله الاردن وجلالة الملك
المحامي محمد الغلاييني
[email protected]
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ