
انظروا ماذا نتج من ربيع سوريا ، وكيف أن ربيعها اختلف عن كل ربيع حدث في المنطقة ...
انظروا كيف أن الربيع السوري عاد بنا إلى زمن الدولة العثمانية ودول الحلفاء
إن ما يحدث الآن بسبب الربيع السوري هو صحوة روسية غفلت عنها عشرون عاما يسرح الأمريكان بها متى وأين شاءوا، وصالوا وجالوا في كل أنحاء العالم.
لكن إن صح التعبير فيجب أن يطلق على هذا الربيع اسم الربيع الروسي لينهض من جديد ويعيد الهيبة الروسية.
إن ما يحدث في سوريا اليوم ألغى ما يسمى بسيطرة الطرف الواحد ليتشكل بمقابله قطب جديد بقيادة روسيا .
فمن هنا بدأ الأمريكان بالعد للمليون قبل أن يخطوا أي خطوة تخص الوضع السوري
فلهذا نراهم وقفوا مكتوفي الأيدي ليشتغلوا بالظلام ومن تحت الطاولة لان بتحركهم العلني سيشتعل فتيل المنطقة ويدمرها رأس على عقب
والذي يشغلهم ليس اشتعال المنطقة ودمارها وإنما خوفهم على ابنتهم المدللة إسرائيل
فهذا يجعلهم ينتظرون ويحتارون ماذا يفعلون ، ليكتفوا بتصريحاتهم أن أهل الشام أدرى بشعابها.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ