آخر الأخبار
  مندوب إيران بالأمم المتحدة: استمرار الإجراءات العسكرية الأمريكية بهرمز قد تكون كارثية   الحسين يتوج بطلا للدوري الأردني للمرة الثالثة على التوالي   الشيخ خالد الجندي: هاني شاكر الفنان الوحيد الذي كان يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر   نيويورك تايمز: هؤلاء هم الذين يربكون الرئيس ترمب   مفوضة أوروبية: إجراءات بقيمة 160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   ارتفاع أسعار المواد الغذائية عالميًا للشهر الثالث تواليًا   النشامى في المستوى الثاني لقرعة كأس آسيا .. وسلامي مشاركًا في سحبها   وزير الخارجية الأمريكي: ننتظر رد إيران على مقترح لإنهاء الحرب   رسمياً .. رفع تعرفة التكسي والتطبيقات الذكية اعتباراً من الاثنين   إصابة بحادث تدهور صهريج محمل بمادة الفوسفوريك على طريق معان – الجفر   مفوضة أوروبية: العمل جار لإعداد حزمة دعم بـ160 مليون يورو لدعم اللاجئين في الأردن   2000 شكوى عمالية خلال الربع الأول.. والأجور تتصدر المخالفات   الذهب يستقر قرب 4700 دولار وسط توتر مضيق هرمز   بعد فرض رسوم أردنية على الأغنام .. سوريا تحول صادرات الأغنام إلى السعودية عبر العراق   بعد إدراجه عالميًا .. “المغطس” يواصل جذب الزوار من مختلف الدول   أجواء دافئة في أغلب المناطق حتى الاثنين   ارتفاع حالات الاشتباه بتسمم بين طلبة مدرسة في إربد إلى 50   التنفيذ القضائي يطيح بمطلوب متوارٍ محكوم 18 عاماً بقضية قتل   الغذاء والدواء: بيع مشتقات اللحوم بالمدارس ممنوع   رويترز: السعودية والكويت ترفعان القيود عن استخدام الجيش الأميركي لقواعدهما ومجالهما الجوي

شركة البوتاس وليفني ؟؟؟

Saturday
{clean_title}


شركة البوتاس تعرفونها كلكم اعزّائي القــرّاء، ايضاً من باب العلم بمكنونات الاعداء فيجب ان تعرف انسانه تسمى (تسيبي ليفني) في وجود الكيان الصهيوني المغتصِب بكسر الصاد والمغتصب بفتح الصاد وهنا تكمن الفكرة بالكسر والفتح والضم.


هذه الشركة والعود بالمعنى لشركة البوتاس هي من اهم موارد الاردن لكونها تنحدر في تكاليف الانتاج الى الحد الادنى من الكُلَف بالمقابل سعر بيع الانتاج بالوضع الطبيعي دون تدخل الايدي الاردنية الرخيصة من اصحاب القرار كمكاتب الوساطات للبيع مثلاً لصالح المتنفذّين في الشركة ولا اعتقد ان المتنفِذ يكون بوظيفة تقل عن الادارة .

وهنا لا اود ان اشير الى المدير الامريكي ممثل الحصة الكندية لأن هذا الشخص منذ ان اطلق جملته الشهيرة في وجه الموظفين المعتصِمين لم يظهر بعدها ابداً، على ما يبدو جاءت له تعليمات عليا من ادارته بالابتعاد عن الاصطدام مع الموظفين الاردنيين لغضبهم الشديد على ما تلفظ به (كلكم على.... )، فيما بعد ترك المجال للاصطدام لرئيس مجلس الادارة آنذاك الذي لم يلبث طويلاً واستشهد حينما قال بالحرف الواحد (انا ما بمون على شي).


ثم جاء الفارس المغوار، منقِذ البوتاس الاردني، الشهم الاصيل الذي يدور العالم صباحاً مساءً لتسويق البوتاس الاردني العانس في وجوهنا من امريكا الشمالية والشرقية والوسطى وحتى التحتانية الى ايرلندا وتركيا وفيتنام والهند، على سيرة الهند، هذا المغوار ينوي ان يقيم اجتماع مجلس الادارة القادم في الهند عند ابنة المهراجا لكن المهراجا نفسه أصّر ان يكون الاجتماع في ديوانه.


لم انس ما بدأتُ به فقلت شركة البوتاس وليفني، حيث طالعتنا الوسائط الاخبارية سريعة التردد بأن ليفني تقول كنت امارس الجنس واقتل علماء العرب لأجل قيام دولة اسرائيل، يا ايتها العاهرة هناك من يقتل شريكه العربي وابن عمه وجاره واحياناً اخوه لأجل اختلاف السمسمرة وهناك من تتآمر على البلد مجاناً وتهب نفسها دون زعامات فقط لإشباع رغباتها، فهل اصبحت شركة البوتاس ام العاهرات؟؟؟؟؟؟