الكل بخيمة مملكتنا ينعم بخير وسلام رغم الأسعار وبرامج الحكومات ومطبات المحروقات والمطبوعات والعمال وتقاعد الضمان وعزلة حركة العمال والوافدين وافواج المهجرين بمعيشة وقوارير معدنية وهناك الاف الأسر الأردنية لا تستطيع شراء قوارير معدنية معادلة مش مستحيلة .
لكن لم يعد هناك توازن يحمي شبابنا من الأحباط او التخبط والاف الاف الاشقاء بحالة ازدحام مع الأردنيين على فرص العمل ومهما تزدحم مديرية تنمية المحافظات للحصول على معونة او رعاية نحن نحذر من زلزال البطالة والفقر وكارثة الجوع فكيف لنا حماية الشباب ببرامج وهمية وحلول تقليدية والاسرة تشهد نوع من الهمهمات ربما غلو الاسعار واالبطالة من الاجور وساعات عمل دون قيود او الاستغلال لحاجة الاسر بقبول أجر دون القانون.
وليس هناك خروج سوى القبول نتيجة ترهل مراقبة الاجور وانهيار حركة العمال التي لم يعد لوجودها سوى اصدار بيانات ورقية للارشيف للاستعراض بحالة مشاركة او مؤتمر للاستعراض لكن لاتزال فسحة الامال تتجدذ بنفوس الاردنيين لعل هناك قرار من حكومة الوطن بحال قيادة الاتحاد وتشكيل لجنة للاعداد والاشراف على نظام نقابي عمالي صحيح يحترم مكانة وحقوق العمال وحقهم بالعيش والمشاركة الكريمة دون قيود وقبل ذلك يتطلب وقف مخصصات الاتحاد المالية وفتح تحقيق بمشاريع الاتحاد عبر سنين تجاوزت ثلاثون عام.
وكيف تم استبدال قيادات شرعية ببعض قيادات عمالية لقيادات تزكوية وبقاء شركاء الانتاج دون عطاء واهتمام وهم بمرحلة الاستعداد لفض غبار السنين عن حركتهم العمالية التي تستدعي من الحكومة وكل مؤسسات المجتمع المحلي الوقوف بجانب حقوق العمال وحقهم بانتخابات عمالية وقيادات شرعية تمثل ضمير وحق العمال باردن الخير اردن التحدي والصبر على ترهل الادارات التي تتجدد بعقود ومع قول الرئيس الدينار بحاجة لرفع للاسعار كيف ومن قال والاف الاف الشباب بدهم رعاية و عمل مش كبسولات تخدير ونحن على ابواب العيد نقول لبيك اللهم لبيك العمال بين يديك.. ربي الرحيم وتحمى مملكتنا من الجاحدين..أمين.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ