
النسور ووطنيته
رحب الكثير بتكليف الدكتور عبدالله النسور للحكومة الجديدة والتي تأتي في وقت يحبس الجميع انفاسه في أنتظار ما ستقدمه الحكومة في ظل تجاذبات متعددة وشائكة أعان الله النسور على ثقلها .
جاءت الحكومة في وقت أستبشر الجميع بقائدها خيرا لما عرف عنه من صرامه في قول الحق والدفاع المستميت لأجل الاردن وحقوقه ،ولم يهادن كان من كان بمواجهته في سبيل الوطن ولا يخفى على أحد بان الاردنيين خلال الايام الماضيه استرجعوا ماضي الرجل ومواقفه وتبين بانها كانت لصالح الأردن ورفعته نظيف اليد ونظيف الدفاع والموقف .
وكان جل اهتمامه ودعواته ان يخرج الأردن سليما معافى من هذا الربيع المحيط بالأردن من جميع جوانبه ويرى الأردنيين نتائجه على شعوب المنطقه ،نعم الدكتور النسور يعي تماما ما يدور في الداخل والخارج ويتصف الرجل بعمق التحليل وشدة الأنتباه للواقع والدراية بمفاصل المجتمع الأردني ويحسب له نشاطه الملحوظ في حياته البرلمانية وخبرته في المواقع الرسمية في الدولة الاردنية .
ولذلك نتأمل من دولة عبدالله النسور أن لا يجامل في مصلحة الوطن و لا يحابي في وقت تاه الوطن من تلك السياسات التي رمت الأردن في قاع الخوف والشتات ، نراهن على عقلية الرئيس في التمعن بمشاكل الوطن الكبرى ونقول بان المشكلة الكبرى لدى الاردنيين هي اقتصادية ولا نقلل من الجانب الأصلاحي ولكن قراءة سريعة لحركات الشارع الاردني تجد السبب الرئيسي هو تحسين المستوى المعيشي وكبح جماح رفع الأسعار وتردى القيمة الشرائية لدخل المواطن الأردني .
ولا ينسى المتابع للشان العام عندما قامت حكومة نادر الذهبي بزيادة الموظفين على رواتبهم خمسين دينار كم كانت الأريحية ظاهرة على محيى الأردنيين ولذلك لا يغرنك الصوت العالي في المطالبات وأعلم ان الأردنيين هم أنبل الشعوب في الآخلاص لوطنهم ولكن نخاف ان يزحزح هذا النبل لمواقع لا نرغبها .
دولة الرئيس ندرك صعوبة المرحله والشعب الأردني مطلع على جوانب العمل الحكومي ويدعم النبلاء والشرفاء من يخلصون لوطنهم ويبارك خطواتهم ونزدري كما الآن من أساء للوطن وخاب أمالهم في النهوض من قاع الياس والأبتعاد بالوطن عن مهاترات من يدرسون المؤامرات في ليل السفارات وعلى اقداح ملوثة بنظريات اصحاب النفوس المريضة والتي ليس لها هدف سواء جعل الأردن مطية لمعتقداتهم .
الأردن هو الأردن وسيبقى مرفوع ألراس عالي الهمه ولكن أمانة في اعناقكم ان يكون الأردنيين ومصالحهم بعد كلمة بسم الله الرحمن الرحيم في كل جلسة للشأن العام .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ