على حكومة النسور التحرك بسرعة الريح للاطاحة بمدراء العامون لمن مضى على كرسي المدير العام سنتين هولاء يا رئيس هم أساس البلاء من زمن انهيار الدينار واليوم تتجدد الاحلام برئيس كان تحت قبة البرلمان يتكلام بصوت الاغلبية يرعد ويحلق نسر من نسور الوطن بسماء الاردن الوهاج.
واليوم هو يوم مشهود يقود مركب الحكومة لبر الامان فهل تتحقق معجزة العباد بحكومة تمثل واقع الحال لمواطن يغرق بسياسة الاسعار بكل قدوم حكومة تحضر ويحضر معها الخير لصندوق الخزينة من عرق العباد بعد ان جفت يتابيع الامداد واصبح المطر بحساب لم يتبقى للمسؤول باب سوى جيب العباد بعد ان تساوى المواطن مع الوافد بأستثناء أسعار اللحوم هناك تشطير بين البلدي والمهجر لكل صنف سعر .
فمتى تبادر الجهه المسؤولة بتصنيف الموجودين بلدي ووافد ومهجر ومقيم بشقق نار النار تحولت لمقاطعات اصبح البلدي غير مرغوب مع ان اهل البلاد من زمن تم مقاطعة البلدي والبديل هندي نوع طويل العمر تدرج على حتى وصل سوداني او خروف ذبح دبي او من منشأ القويرة يعني بصريح العبرة لم نعد نستهلك البلدي واصبح أستهلاك الاغلبية المسحوقة جاموس مطحون او من فصيل .
(طير ورك امريكي مجمد من سنين هو بسعر مقبول لاهل الدخل المعدوم وهو محدود يدون صحن حمص وكيس فلافل مطحون بخبز وكربون واالكل بشكي من القالون ربك بعين المهم ان يكون المسؤول بخير ببدلة وربطة عنق ونظارة وشبح جن مش مهم المهم هو بخير .
والنتيجة تقول يارئيس هو التغير على طريق الخير ونصيحة قبل نفاذ الشهور بأشر بتغير المطلوب وتصحيح مسار كل مسؤول ومدير حتى للجان البلديات هم بحاجة لتصويب ونعتقد ان المواطن سجل أرقام قياسية وهو بنتظار معجزة التغير من عام 89 )فهل تقرع الاجراس بمخالب النسر لمطاردة الخفافيش خنافس الليل المسحور لتعود للجحور فما عاد مقبول بقاءهم خارج جحورهم بعد اليوم والله المعين ونحن ومن محارب بيوت الرحمن نقول ربي الرحيم تحمى مملكتنا من الظالمين ..أمين ..
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ