
نصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم
الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه أما بعد :
قال تعالى في محكم التنزيل ( ان الذين يؤذون الله ورسوله لعنهم الله في الدنيا والاخره واعد لهم عذاباً مهينا) 57- الاحزاب .
ومن هذا المنطلق يجب على كل من يقول لا اله الا الله محمد رسول الله أن يدافع عن الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وأن يدفع عنه الاذى إما باليد أو بالسان أو بالقلب ،وليس بعد ذلك حبة خردل من ايمان حتى يبرأ ذمته أمام الله جل جلاله يوم الحساب . لقوله عليه الصلاة والسلام :"من رأى منكم منكراً فليغيره بيده فإن لم يستطع فبلسانه فإن لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان"،وأي منكر أعظم من الاسائه للنبي محمد صلى الله عليه وسلم .
وسأضرب لكم أمثله من الدفاع عن سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم في عصر الصحابه وعلى سبيل المثال في غزوة أحد عندما انقلبت نتيجة المعركه لصالح كفار قريش والسبب مخالفة الرماه لأمر النبي صلى الله عليه وسلم ونزولهم عن الجبل مما ساعد كفار قريش على الاحاطه بجيش المسلمين والاغلاق عليهم واستشهاد كثير من المسلمين وكان من هذه الامثله ان احد المشركين صوب سهم بإتجاه الرسول صلى الله عليه وسلم ليقتله وكان امامه طلحه بن عبيد الله رضي الله عنه ولم يكن معه درع ليدفع السهم عن النبي صلى الله عليه وسلم فدفعه بيده فشلت يده وكذلك نسيبه المازنيه ام عماره رضي الله عنها يقول النبي صلى الله عليه وسلم مالتفت يمينا أو شمالاً الاوجدتها تقاتل دوني .
أما في وقتنا الحاضر فهب جميع المسلمين لنصرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في جميع انحاء العالم والمطالبه إما بطرد السفراء الأمريكين من الدول العربيه أو الاستكار في جميع الوسائل الاعلاميه ، وربما هذه النصرة تستدعي الفضول للغرب والقراءة عن سيرة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم وربما دخول البعض منهم في الاسلام. وسينقلب السحر على الساحر أي أن إعتقاد القائمين على الفلم المسيء للنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم هو النيل من الاسلام والمسلمين والنبي المصطفى صلى الله عليه وسلم ولكن ستنقلب إن شاء الله الموازين ضدهم ونسأل الله أن يرد كيد الحاقدين والمسيئين للإسلام والمسلمين في نحورهم وينصرنا عليهم آمين آمين وصلى الله على سيدنا محمد والحمد لله رب العالمين.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ