
فيلم الفتنه والمناضل احمد الدقامسه ناجي الزعبي في سياق السعي الاميركي المحموم لاشعال نيران الفتنة المذهبية بين الطوائف والمذاهب التي طالما تقاسمت العيش في تجانس حضاري سلم اهلي ومذهبي في عالمنا العربي، ياتي فيلم الاساءة للنبي محمد صلوات الله عليه الذي بشر بارفع القيم الانسانية الدينية والدنيوية ونظم علاقة انسانية رفيعة بين الانسان والانسان وبين الانسان وربه .
لم يكن هذا السعي حالة فريدة منفصله بل جاء في سياق متصل لمحاولات بذر الفتنة وتشويه الدين و صورة النبي الكريم بالرسوم المتحركة تارة وبتمزيق القرآن الكريم وبدور سلمان رشدي الكاتب البريطاني الهندي الاصل المسئ في كتابه آيات شيطانيه الذي صدر عام 88.
تارة اخرى الى آخر هذه المحاولات المحمومة التي تشي بعمق الازمة الاخلاقية والمذهبية ومنظومة القيم التي يعاني منها و التي يبشر الامبرياليون بها زيفا وادعائا".
كما انها مسالة تفضح حميتهم الفاشية والعنصرية المنحازة للصهيونية حين يتناول اي بحث تاريخ اي عنصري او العنصرية الصهيونية الملطخ بالعار يتم التصدي له وقمعه وادانته بدعوى العداء للساميه وعدم احترام الحق الانساني المقدس في تبني المعتقد والدين .
وفي الوقت الذي تعمل فيه ماكنته الاعلامية واجهزته التجسسية على تشويه صورة اي معتقد لا ينسجم مع ادواته الأمبريالية التي تكرس حالة الاستبداد ونهب وسلب شعوب الارض ثرواتهم وارادتهم وحقهم في تبني الدين والمعتقد .
ان هذا الاستخفاف بمشاعر المسلمين وبيقينهم ومعتقدهم افضى للنقمة العارمة التي اجتاحت العالم العربي والاسلامي والتي تداعى للتضامن معها كل اصحاب الديانات الانسانية كالمسيحين وراس الكنيسة قداسة الحبر الاعظم في استنكار وادانه لهذا العمل البشع .
ان ردود الفعل اشارة لحجم الضرر المعنوي الفادح الذي حاق بمشاعر المسلمين والذي تسبب في قتل السفير وموظفي السفارة الاميركيه في سلوك لم تعتد عليه وترفضه سماحة الاسلام في استجابة غرائزية تكرس في السياق نفسة السعي لبذر الفتنه ولا تنسجم مع القيم النبيلة التي بشر بها النبي الكريم صلى الله عليه وسلم .
في 12 آذار 97 اقدمت مجموعة من الفتيات والفتيان الصهاينه على استفزازمشاعر المناضل احمد الدقامسه الذي كان يقوم بواجبه على الحدود مع العدوالصهيوني في الباقوره المحرره ،حيث قاموا بالتهكم عليه اثناء قيامه بالصلاه وتعدى الأمر ذلك حيث قامت الفتيات بالتعري امامه في استخفاف و اهانة له ولدينه مما دفعه لاطلاق النار وقتل سبعة منهن.
منذ ذلك التاريخ والمناضل الدقامسه يقبع في السجن في مفارقة مبكية ولم يلتفت احد للضررالنفسي الذي وقع على اقدس مقداسته وهو دينه،وفي مقاربة للفلم المسخ وللحدث الجلل شاهدنا كيف اجج هذا العمل العنصري للفاشية الاميركية مشاعر الملايين من المسلمين واصحاب الديانات التي لم ولن تستثنى من الاستهداف والأساءة ودفع بعض من المستفزين للقيام بالفعل الذي تنهى عنه ديانتهم في دلالة حسية على عمق الضرر النفسي الذي وقع.
فهل ستزج بهم آلة الامبريالية وادواتها في السجون كالدقامسه ! هي دعوة لحرية المناضل احمد الدقامسه ودعوة للتصدي للفتنه المذهبية وكل انواع الفرقة التي يسعى اليها الفاشيون الامبرياليون الاميركيون والغربيون،ودعوة للرد بما يمليه المعتقد ورو حه السمحه بشكل حضاري واع للمؤامرة،لتجنب الأساءة وتجنب الأنزلاق للتشويه المتعمد للديانات والانبياء والرموز،وللنبي الأعضم محمد عليه صلاة الله وسلامه .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ