
سوريا ما بين مؤيد و معارض لو اطلعنا على الأخبار التي تبثها قنوات النظام السوري لوجدنا أنها نشير بأصابع الاتهام على العصابات الإرهابية .
ومن يساندها من الداخل والخارج بأنها هي السبب في دمار سوريا وما يتبعه من أذى يلحق بالممتلكات العامة والخاصة وهدم وتخريب للمرافق والمباني وأنها السبب في قتل وتشريد الآف السوريين.
ولو نظرنا على ما تبثه القنوات المعارضة للنظام السوري لوجدنها متيقنة وواثقة بما يحصل على الأراضي السورية من تخريب وقتل وتشريد ... إنما هو من صنع النظام السوري وما يتبعه من جيش وأمن و......؟ .
وهنا يبدأ التساؤل إذا كان النظام السوري واثق بقوته وان الغلبة ستكون له على ما يسميه أعداء سوريا وانه سوف يعود يحكم سوريا من جديد فتكون تهم الدمار وخراب البلد بحقه باطله ويداه بريئتان من هذه الأفعال الشنيعة .
ونحن نرى هذا النظام يتكلم بنفس قوي وهمه عالية ، وبالمقابل لو أن النظام يدخل في حساباته الهزيمة وسوف يخرج من سوريا مهزوما فربما تدخل في الاحتمالات أن له يد بما يحدث ،فالكل يفكر والكل يحسب والكل يحلل ...
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ