
في مشهد مأساوي يكشف حجم الكارثة، انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر أحد مراكز فحص فيروس كورونا المستجد في منطقة دمّر بالعاصمة السورية دمشق القابعة تحت سيطرة نظام الأسد، وقد اصطف عشرات المراجعين عند الباب بانتظار نتائج تحاليلهم.
وفي الفيديو يظهر مواطنون متلاصقين ببعضهم بعضا دون أي اعتبار لإجراءات احترازية أو تباعد اجتماعي، في ظل انتشار كبير للجائحة وتكتم النظام عن الاعتراف بها.
فجأة، يعلو صراخ الموظفة المسؤولة وهي تقول للمراجعين غاضبة إن التصاقهم هذا خطر جسيم، وأن من بين تحاليلهم من هو حامل للمرض، وبالتالي فإن سرعة انتقاله وإمكانيتها أكبر بكثير من المتوقع، ثم قالت باللهجة السورية: "أنا عم اشتغل بالمسحات، لك هادا منظر، انتو فيكم إيجابيات.. ارجعوا لورا .. حرام عليكم".
وكان كلام المسؤولة واضحاً، بأنها اطلعت على نتائج اختبارات المراجعين، وأن عدداً منهم مصاب بالفعل بفيروس كورونا، وأن هذا الازدحام قد يعرضهم جميعا لخطر الإصابة.
يشار إلى أن المعلومات من سوريا كانت أكدت تفشي الفيروس بشكل كبير في البلاد، خصوصاً في مناطق دمشق وريفها، وسط سياسة النظام السوري المعتادة بالتعتيم عن أي مصيبة تحل بالبلد.
ممثل موالٍ: "الوضع كارثي" وآخر هذه الفصول، أن كشف الممثل المقرب من النظام أحمد رافع، الذي أصيب بكورونا قبل فترة ثم أعلن شفاءه، عن "الوضع الكارثي" كما وصفه، في المشافي، مؤكداً أن عشرات الحالات تتوفى يومياً في مشفى واحد، فيما لاقى كلامه نقداً لاذعاً من الأوساط الموالية للأسد في سوريا.
وحتى الثلاثاء، بلغ عدد المصابين بالفيروس 1255، بعد تسجيل 67 إصابة جديدة، وعدد الوفيات 52 فقط على حد زعم وزارة الصحة التابعة للنظام، علما أن نقابة أطباء ومحامي السلطات كانتا أعلنتا وحدهما عن وفاة قرابة 50 شخصاً حتى اليوم.
وزارة الداخلية الإيرانية ترد على الحصار البحري الامريكي المفروض على مضيق هرمز
صندوق النقد الدولي يوضيح حول إغلاق مضيق هرمز وتبعاته
وزير خارجية ماليزيا محمد حسن: الحرب بين الولايات المتحدة وإيران أو بين إيران وإسرائيل هي حربهما، لكن لا ينبغي للعالم أن يصبح رهينة
واشنطن طلبت من طهران تجميد تخصيب اليورانيوم 20 عاما
الرئيس الصيني يطرح 4 مقترحات للحفاظ على السلام في الشرق الأوسط
وكالة الطاقة تحذر من انهيار الطلب والإمدادات بسبب حصار مضيق هرمز
دعم سعودي لليمن يتجاوز 1.9 مليار ريال في الربع الأول 2026
هل دفعت قطر أموالاً لإيران لوقف هجماتها؟ ماجد الانصاري يجيب ..