آخر الأخبار
  ولي عهد البحرين: نقف إلى جانب الأردن للحفاظ على سيادته وأمنه واستقراره وسلامة أراضيه   النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية   القطاونة قائما بأعمال مدير مركز الطب الشرعي   محمية الأزرق: ملاذ عالمي لطيور نادرة وعودة لزوار الغياب   بدء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2026-2030)
عـاجـل :

هذا ما تتجهز الولايات الامريكية لفعله في مضيق هرمز

Monday
{clean_title}
يُعرّف "مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من "مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.

ويكمن الفرق الجوهري بين النسختين في: تحول أمريكا من سياسة الحماية إلى سياسة الضربات الاستباقية، وفق تقديرات عسكرية أمريكية.
سيشمل "الحرية بلس" تدمير منصات التهديد الإيرانية قبل أن تطلق أي هجوم.
توسيع نطاق الحماية ليشمل مسافات أبعد في الخليج وبحر العرب.
ويأتي طرح الرئيس دونالد ترمب لهذا المشروع وسط أزمة ملاحة غير مسبوقة في مضيق هرمز، حيث تكشف بيانات "كبلر" أن حركة السفن شبه متوقفة.

ولم تسجل الملاحة عبور أي سفينة يومي السابع والثامن من مايو/أيار الجاري، قبل أن تعبر سفينتان فقط يوم التاسع من الشهر نفسه، حيث توجهت إحداهما من البرازيل إلى ميناء الإمام الخميني الإيراني، وغادرت الأخرى المضيق إلى باكستان.

وبحسب تقديرات أمريكية فإن ما بين 1500 و2000 سفينة عالقة في مياه الخليج حالياً، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه مسار 58 سفينة، وتعطيل 4 سفن أخرى منذ بدء حصار الموانئ، كما سُجل استهداف لبعض السفن، في مؤشر على أن منطقة الخليج بأكملها تحولت إلى ساحة احتكاك غير معلنة.

تصعيد أكبر
ووفقا لتقرير أعده الصحفي أحمد فال ولد الدين للجزيرة، فإن حديث الرئيس الأمريكي عن "مشروع الحرية بلس" يعزز تحرك بلاده من دائرة الحماية إلى دائرة إدارة أكثر تصعيدا في حال فشل المفاوضات.

ويقع هذا ضمن تموضع عسكري تقوده حاملات طائرات في بحر العرب، ومدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي، وطائرات استطلاع ومسيّرات لا تغادر السماء، ويهدف المشروع الجديد إلى ردع إيران عبر تهديدها بضربات سريعة ومسبقة.

وفي المقابل، يوضح ولد الدين أن إيران تتحرك لإعادة رسم قواعد الاشتباك من جانبها، حيث تعزز حضورها العسكري بغواصات صعبة الرصد، وزوارق خاطفة سريعة، ومسيّرات انتحارية.

وتهدف هذه الأسلحة غير التقليدية إلى إبقاء الضغط على القوات الأمريكية في المنطقة دون الدخول في مواجهة مفتوحة، مستغلة طبيعة المياه الضحلة لمضيق هرمز وازدحام الممر بالسفن المدنية.

سلاح الكابلات
وعلى النقيض من التصعيد العسكري المباشر، تناقش وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني فكرة جديدة تماما، تتعلق بفرض طهران رسوما على الكابلات البحرية الممتدة في قاع مياه هرمز، وهي كابلات دقيقة من الألياف الضوئية المغلفة بطبقات فولاذية وبلاستيكية ونحاسية لضمان تدفق الإنترنت، وتشكل هذه الكابلات ما يقارب 97% من اتصالات المنطقة بأكملها، مما يجعلها شريانا رقميا حيويا.

كما تنقل الكابلات المارة في قاع الخليج نحو 30% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفق تقديرات متخصصة، وفي الإطار ذاته، لم يعد الضغط محصورا في ناقلات النفط وأخواتها فقط، بل بدأ التفكير الإيراني يمتد إلى البنية التحتية الرقمية التي تعبر قاع الخليج.

يحمل هذا التهديد -وفقا لمعد التقرير- تداعيات هائلة؛ تعطيل الاتصالات والإنترنت والمالية لثلاث قارات، في سيناريو قد يكون أكثر إيلاما من استهداف النفط نفسه، ويفتح جبهة جديدة بالكامل في صراع هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي توعد بإطلاق المشروع آنف الذكر إذا لم تنته المفاوضات مع طهران وفق ما يتطلع إليه.

ولم تتكشف بعد بالكامل تفاصيل "مشروع الحرية بلس" الذي جاء بعد توقف "مشروع الحرية" الذي وعد بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما يرجح خبراء أن يمثّل تطويرا للخطة السابقة في هرمز عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.