آخر الأخبار
  الجيش يطبق قواعد الاشتباك و يضبط شخصا حاول التسلل عبر الحدود الشمالية   تمريض عمّان الأهلية تنظم ورشة تدريبية حول مختبرات المحاكاة السريرية   وفد من السفارة الفرنسية و5 مؤسسات فرنسية للتعليم العالي يزور عمان الأهلية   ضبط أشخاص حاولوا إدخال مواد مخدرة إلى نزلاء في بعض مراكز الإصلاح والتأهيل في الأردن.   طقس لطيف في أغلب المناطق الإثنين وارتفاع طفيف على درجات الحرارة غدًا   الغذاء والدواء تضبط لحوماً مجمدة بيعت على أنها طازجة وتحيل المخالفين للقضاء   فصل مبرمج للتيار الكهربائي غداً الاثنين - أسماء   محافظ البنك المركزي: حوالات الأردنيين في الخارج ترتفع 14.1% خلال 7 اشهر   وزارة العمل للأردنيين: خياران لا ثالث لهما   ترفيع 7 قضاة شرعيين للدرجة العليا وتعيين 24 (اسماء)   وزارة الشباب تكشف نتائج التحقيق بإطفاء إنارة ستاد عمّان   مصدر عسكري أردني ينفي مشاركة إسرائيل في (سوفكس)   الأشغال تعلن تعديلاً مرورياً على إشارة ناعور–شارع السلام   الصبيحي: بعض أصحاب الأجور المرتفعة لا يعجبهم رفع الحد الأدنى لتقاعد الضمان   "تنظيم الطاقة" تتلقى 998 طلبًا للحصول على تراخيص خلال آب الماضي   الذهب الأخضر في دائرة الخطر .. ماذا يحدث لزيتون الضفة؟   تصادم شاحنتين يعيق السير في طريق العقبة الخلفي   زين كاش تطلق حملة جوائز 2027 لزبائنها   البنك الأردني الكويتي يدعم مشروع "حفظ النعمة" لتعزيز الأمن الغذائي والحد من الهدر   حسان: مشاريع جديدة في العقبة قريبا

هذا ما تتجهز الولايات الامريكية لفعله في مضيق هرمز

Monday
{clean_title}
يُعرّف "مشروع الحرية بلس" بأنه نسخة موسعة من "مشروع الحرية" الأمريكي السابق، الذي كان يقتصر على مرافقة السفن التجارية في مضيق هرمز والرد الدفاعي عند التعرض المباشر للهجوم.

ويكمن الفرق الجوهري بين النسختين في: تحول أمريكا من سياسة الحماية إلى سياسة الضربات الاستباقية، وفق تقديرات عسكرية أمريكية.
سيشمل "الحرية بلس" تدمير منصات التهديد الإيرانية قبل أن تطلق أي هجوم.
توسيع نطاق الحماية ليشمل مسافات أبعد في الخليج وبحر العرب.
ويأتي طرح الرئيس دونالد ترمب لهذا المشروع وسط أزمة ملاحة غير مسبوقة في مضيق هرمز، حيث تكشف بيانات "كبلر" أن حركة السفن شبه متوقفة.

ولم تسجل الملاحة عبور أي سفينة يومي السابع والثامن من مايو/أيار الجاري، قبل أن تعبر سفينتان فقط يوم التاسع من الشهر نفسه، حيث توجهت إحداهما من البرازيل إلى ميناء الإمام الخميني الإيراني، وغادرت الأخرى المضيق إلى باكستان.

وبحسب تقديرات أمريكية فإن ما بين 1500 و2000 سفينة عالقة في مياه الخليج حالياً، فيما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها أعادت توجيه مسار 58 سفينة، وتعطيل 4 سفن أخرى منذ بدء حصار الموانئ، كما سُجل استهداف لبعض السفن، في مؤشر على أن منطقة الخليج بأكملها تحولت إلى ساحة احتكاك غير معلنة.

تصعيد أكبر
ووفقا لتقرير أعده الصحفي أحمد فال ولد الدين للجزيرة، فإن حديث الرئيس الأمريكي عن "مشروع الحرية بلس" يعزز تحرك بلاده من دائرة الحماية إلى دائرة إدارة أكثر تصعيدا في حال فشل المفاوضات.

ويقع هذا ضمن تموضع عسكري تقوده حاملات طائرات في بحر العرب، ومدمرات مزودة بأنظمة دفاع جوي، وطائرات استطلاع ومسيّرات لا تغادر السماء، ويهدف المشروع الجديد إلى ردع إيران عبر تهديدها بضربات سريعة ومسبقة.

وفي المقابل، يوضح ولد الدين أن إيران تتحرك لإعادة رسم قواعد الاشتباك من جانبها، حيث تعزز حضورها العسكري بغواصات صعبة الرصد، وزوارق خاطفة سريعة، ومسيّرات انتحارية.

وتهدف هذه الأسلحة غير التقليدية إلى إبقاء الضغط على القوات الأمريكية في المنطقة دون الدخول في مواجهة مفتوحة، مستغلة طبيعة المياه الضحلة لمضيق هرمز وازدحام الممر بالسفن المدنية.

سلاح الكابلات
وعلى النقيض من التصعيد العسكري المباشر، تناقش وسائل إعلام مقربة من الحرس الثوري الإيراني فكرة جديدة تماما، تتعلق بفرض طهران رسوما على الكابلات البحرية الممتدة في قاع مياه هرمز، وهي كابلات دقيقة من الألياف الضوئية المغلفة بطبقات فولاذية وبلاستيكية ونحاسية لضمان تدفق الإنترنت، وتشكل هذه الكابلات ما يقارب 97% من اتصالات المنطقة بأكملها، مما يجعلها شريانا رقميا حيويا.

كما تنقل الكابلات المارة في قاع الخليج نحو 30% من حركة الإنترنت بين أوروبا وآسيا والشرق الأوسط، وفق تقديرات متخصصة، وفي الإطار ذاته، لم يعد الضغط محصورا في ناقلات النفط وأخواتها فقط، بل بدأ التفكير الإيراني يمتد إلى البنية التحتية الرقمية التي تعبر قاع الخليج.

يحمل هذا التهديد -وفقا لمعد التقرير- تداعيات هائلة؛ تعطيل الاتصالات والإنترنت والمالية لثلاث قارات، في سيناريو قد يكون أكثر إيلاما من استهداف النفط نفسه، ويفتح جبهة جديدة بالكامل في صراع هرمز.

وكان الرئيس الأمريكي توعد بإطلاق المشروع آنف الذكر إذا لم تنته المفاوضات مع طهران وفق ما يتطلع إليه.

ولم تتكشف بعد بالكامل تفاصيل "مشروع الحرية بلس" الذي جاء بعد توقف "مشروع الحرية" الذي وعد بتحرير السفن العالقة في مضيق هرمز، فيما يرجح خبراء أن يمثّل تطويرا للخطة السابقة في هرمز عبر استخدام قوة عسكرية أكبر لفرض السيطرة على الممرات البحرية.