
من أقوال جلالة الملك عبدالله الثاني للمواطنين : ( ليسمعني الجميع ... إن كنتم تريدون تغيير الأردن نحو الأفضل، فهناك وسيلة وفرصة لذلك، أما الوسيلة فهي من خلال البرلمان القادم، وأما الفرصة فتتأتى عبر الانتخابات القادمة. ولتحقيق ذلك، يجب على المواطنين أن يشاركوا، وعلى الناخبين أن يسجلوا، ويجب على الأحزاب والقوائم أن تُنظم أنفسها.
ولا بد أن يُبنى كل برنامج انتخابي لكل مرشح ولكل حزب لمدة أربع سنوات وأن يشرح للناخبين ليس مجرد السياسات التي
يدعمها، بل أيضاً شكل الحوكمة التي يطمح لها، وطبيعة قانون الانتخاب القادم الذي يريده، والتعديلات الدستورية المطلوبة، إن وجدت، وكل الإصلاحات السياسية الأخرى المنشودة وعندها سيقرر الناخبون ماذا يريدون عبر صندوق الاقتراع )
لو كان كل السياسيون وصانعو القرار في الأردن يسيرون على خطى ونهج وفكر جلالة الملك عبدالله الثاني... لكنا في غنى عن الحديث عن أمور كثيرة يطرحها ويكررها دوما جلالة الملك لأصحاب المعالي والسعادة وأصحاب القرار الذين يعمل البعض منهم وكأنه في عالم آخر .
يعلم الجميع في الداخل والخارج أن العمل الذي يقوم به جلالة الملك عبدالله الثاني منذ ثلاثة عشر عاما من اجل بناء أردن ديمقراطي حديث لا يستطيع أي شخص مهما كان محنك مخضرم أن يفعل 1% من هذا العمل والانجاز الذي حققه جلالته خلال هذه الأعوام السابقة ...
فهذا يعود للعقل والخبرة التي اكتسبها جلالته من مدرسة الراحل العظيم جلالة الملك الحسين بن طلال طيب الله ثراه ،لقد كان واضح جدا إصرار جلالة الملك على السير في عملية الإصلاح الحقيقي في حديثة في المقابلة الأخيرة التي أجرتها وكالة الأنباء الفرنسية (AFP) ،وهنا أقول أن جلالة الملك ترك حرية الاختيار للجميع للسير في عملية إصلاح حقيقية تبدأ باختيار مجلس نواب حقيقي من قبل المواطنين قادرا على طرح حكومة برلمانية تكون قادرة على النهوض بالعملية الإصلاحية الحقيقية التي يبحث عنها الجميع ... وقد تطرق جلالة الملك في المقابلة لجميع الأمور التي يتحدث عنها المواطن و الحراكات ليثبت للجميع انه مطلع على كل كبيرة وصغيرة تتعلق بأبناء شعبة .
حسم جلالة الملك حسم الأمر وضع النقاط على الحروف أمام مطلقي الإشاعات والمشككين دوما في القرارات من اجل مصالحهم الشخصية والفردية ... وحث جلالة الملك جميع الأحزاب والفعاليات على المشاركة في اختيار المسار و الطريق الصحيح.
طرح جلالة الملك جميع الأمور والحلول التي تهم المواطنين وطرح الطرق الصحيحة لحلها من خلال إيصال نواب حقيقيون أصحاب فكر وبرامج حقيقية تخدم الوطن والمواطن ... ومن هنا أقول للجميع صغيرا وكبيرا ولكل المسؤولين في الأردن خذوا العبرة في حل المشاكل المستعصية من صانع القرار وباني النهضة الحقيقة جلالة الملك عبدالله الثاني حفظة الله ورعاه .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ