
ان المتتبع لما يجري في ساحات الوطن وردهات السياسة واصحاب القرار يجد العجب العجاب على ساحتنا الأردنية، فلا اهل الحراك حققوا مطالبهم، ولا الدولة برت بوعودها التي وعدت بها والتي كانت تقول بأنها ستعمل على تحقيق مطالب الشعب ، بل نجد العكس ، الحكومة اخلت وتناقضت وتأرجحت وماطلت بما يريده الشارع، فالشعب يريد اصلاحا ومحاربة للفاسدين ، واسترداد المال العام ، الشعب يريد محاكامات علنية لرموز الفساد، الشعب يريد انجازا من الحكومة ، لا يريد الشعب تنظيرا من المسؤولين، ولا يريد تهديدا ووعيدا.
يخرج المسؤولون بتصريحات تنبئ دوما باننا نعيش في بلد ضائع لا مقدرات فيه، لا خير فيه، لا امل فيه، لا اموال فيه، اين ذهب المال العام ؟من الذي اوصل البلد الى ما وصل اليه؟ هل الشعب هو السبب في هذا البؤس الذي نحن فيه؟ ام ان اصحاب القرار والنفوذ واصحاب المناصب هم السبب في ما وصلنا اليه؟ ام ان هناك اياد خفية تعبث وتبلور الأمور لصالحها وجيوبها؟ ان كل واحد من ابناء الأردن لديه القدرة والفهم على ما يجري ويحدث للوطن .
فمن العار عليكم ان تمارسوا كلاما فارغا واستغباء ا لعقولنا، وتحاولوا ان تسوقوا المبرارات لفشلكم ، وان الشعب في النهاية غير قادرعلى التحمل والدفع لكم ولضرائبكم التي اثقلتم بها جيوبنا وقصمتم بها ظهورنا ياأيها المسؤولون؟ كل يوم نسمع ، نقرأ ، نشاهد، نتابع ، عن فرض ضريبة،وعن فرض جباية وعن فرض رسم وووووعلى المواطن في هذا الوطن .
الى متى سيبقى المواطن متحملا لما تقومون به من هذه التصرفات التى لا ترقى الى المسؤولية وعدم االحس بأنين المواطن الغلبان،؟ وهل كل فشل ممن تسلم المنصب والسلطة المواطن مجبر على اصلاحه ورتقه ؟ لقد بليت ملابسنا واتسع الرقع ولا ينفع فيه رتق؟ ام ان المواطن مجبر على الأسهام بهذا الفقدان والخسارة لمقدرات الوطن التي نهبت وسرقت من فئة متنفذة لم تخش الله ولم تراع حرمة او ضميرا او خلقا، ولم تتوان عن منكر فعلته؟،ومتى ستتراجع هذه الفئة الباغية عن هذا الغي وهذا التصرف، فإلى متى ؟؟
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ