الفقير ينتظر ثورة تخرجه من الظلمات الى النور الكاتب منتصر العراقي يستمر الساسة في طغيانهم ودعمهم لكل فاسد قد سرق وسفك الدماء العراقية التي حرم الله سفكها ولكن وبعد كل هذا نأتي ونقول الى متى يستمر هؤلاء السفلة في هذه المصيبة النكراء التي لاتمت للاسلام بصلة .
الساسة هم من دمروا هذا البلد المنكوب نقول ونخاطب هؤلاء السفلة كفى تسترا بالدين ياساسة فقد أنكشفت خدعكم واكاذيبكم على هذا الشعب،رحماك يا ربى انتشر الفساد وماتت الضمائر حتى دماء الانسان اصبحت تجاره. لقد انتظر الفقير ثورة تخرجه من الظلمات الى النور ويسترد حقا ولو واحدا من حقوقه.
ولكن هيهات قامت الثوره ولم يتغير للفقير حال بل ازداد الأمر سوءا وحقوقه مازالت تنهش فيها الدولة وزاد معدل الفقر فى بلادنا.... سيدى الرئيس اين العدل والمساواه اين العداله الأجتماعيه اين أهداف الثورة ... الفقراء أرجوك هل سيجدون من يشعر بهم أخيرا.
أم أن عليهم الانتظار لسنوات أخرى تزيدهم فقرا وبؤسا ومرضا وأهمالا. هل سينتظرون مشروع النهضه هذا الذى لا اراه غير مشروع وهمى،ام سيزيد معدل الفقراء كما نراه يزيد الأنبركم ياساسة وبمن تعبدون أدى بكم الفساد الى سرقة اموال الفقراء من أبناء العراق نقول فكم أنت سفلة ياساسة ونقول الكل يعلم ماهو حقيقتكم وقد بانت ريحتكم النتة الى هذا الشعب والكل اطلع على فظائحكم وسرقاتكم وسفككم لهذه الدماء البريئة وأنتهاككم للاعراض الشريفة وووو.....
حين تصبح المنصّة مرآة لصاحبها: حرية التعبير… والمعايير المزدوجة في الفضاء الرقمي
لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني… رسائل دولة في زمن الأزمات
الرجل المناسب في المكان المناسب
قرار ملكي حاسم يعيد تعريف العلاقة… لا انفتاح بلا التزام ولا لقاء بلا ثمن سياسي
التشكيك بالولاء .. تهديد صامت لوحدة المجتمع
بين نبل الرسالة وقدسية الحياة
الإعلام بين الحقيقة والمسؤولية في زمن الأزمات
الأمن الغذائي في مرمى الحرب السيبرانية