
مطالبات جماهيرية بحقوق الأرامل والأيتام في العراق بعد أن أمسى ملف الأيتام والأرامل في العراق من ضمن الملفات المنسية على الرغم من استمرار مسلسل القتل والتفجير الذي يجتاح البلاد مخلفاً ورائه آلاف القتلى وبالتالي آلاف وآلاف الأيتام والأرامل .
خرجت جموع كبيرة من أبناء العراق من أتباع رجل الدين العراقي السيد الصرخي الحسني (دام ظله) في تظاهرةً منددةً بالواقع الذي تعيشه شريحة الأرامل والأيتام من إهمال من قبل الحكومة واستمرار المعاناة لهذه الشريحة المحرومة والتي تعاني فقد الآباء والأحباء من جانب وتعاني الفقر والعوز والحرمان من جانب آخر إلى أن أصبح الطفل اليتيم يحمل أعباء شغف العيش منذ نعومه أظفاره.
ولم يرَ من يمسح على رأسه ويهون عليه مصاعب الحياة التي لم يألفها حين كان ينعم في كنف أبيه الفقيد فالمراقب لهذه الشريحة من أبناء العراق يجد الأعم الأغلب منهم لا يجدون لقمة العيش السائغة مما يودي بهم إلى العمل المضني الشاق ، أما الأرامل فتعيش بين مسؤولية تربية الأطفال اليتامى وتفشي العوز والفقر.
وقد قال احد المتظاهرين منتقداً أداء الحكومة: (( هؤلاء السياسيون يوفرون لأولادهم كل وسائل الترفيه خارج البلد وينسون أيتام العراق الذين هم أمانة في أعناقهم ونحن خرجنا اليوم للمطالبة بتوفير العيش الكريم للأرامل والأيتام الذين أصبح حالهم يدمي القلب وكأنهم ليسو من العراق الذي يعتبر أغنى البلدان لكن شعبه المسكين من أفقر الشعوب إلى متى نبقى هكذا يا سياسيون إلى متى...) .
هذا وقد أطلق المتظاهرون على يوم الجمعة الماضي اسم (جمعة// دموع الأرامل والأيتام بسبب سرقات الحكام) إشارةً منهم إلى إن السبب من وراء الحيف والفقر الذي يقع على هذه الشريحة الكبيرة هو الفساد الإداري والمالي المتفشي في العراق مطالبين بتنحي الفاسدين من المناصب الادارية العليا في الحكومة العراقية .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ