العجب وكل العجب من هؤلاء الناس الذين يدعون الديانة والاسلام والشعب العراقي الاكثر منهم من يبيت بلا اكل ولافراش يلتحف الارض الباردة في الشتاء وفي الصيف يبحث عن ورقة لكي ينام عليها وهؤلاء يتنعمون بأجمل الحياة المعيشية ولايتهمون لهذا الشعب المسكين .
ونقول فقد كانت وزارة التجارة في زمن النظام السابق تستورد كميات كبيرة من الحبوب والتي كانت تسد حاجة المواطن من الطحين والرز وبملايين الأطنان ومن دون وسيط ، غير أن الأمر تغير بعد استلام حزب الدعوة مقاليد الحكم في العراق فقد هيمنت تلك العصابة على كل شيء في عراقنا الحبيب وسرقت كل شيء .
ولم ولن تبقي لنا اي شيء ترى هل سيستمر الحال هكذا فيك ياعراق ان سينتفظ الشرفاء الى محاربة كل الفساد واصل الفساد وهم خؤلاء اهل الفساد والى كل عاقل وغيور من أبناء هذا البلد ان لايرضى بما يقوم به هؤلاء الساسة المتلونين ولا يجد لهم راي واحد صحيح ينقذ هذا الشعب من الغمة من هذه الامة المسلوبة لكل حقوقها هذا كلامنا وخطابنا الى كل من هو يهتم بمصير العراق وشعب العراق
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ