
تنامى العنف بشكل ملحوظ في الايام القليلة ما يوجب اتخاذ اجراءات امنية فاعلة للحد من العنف والحيلولة دون تناميه ،المؤسف ان العنف تجاوز الحد باستعمال الاسلحة التي لم تقتصر على البيضاء بل تجاوزها الى االرشاشة والاتوماتيكية وتكسير واحراق المحلات
،المؤسف ايضا أن كل تلك الجرائم تقع في شهر رمضان شهر الرحمة والغفران،خبراء قانونيون واجتماعيون اكدوا ان سبب تنامي العنف هو عدم الحزم في تنفيذ القانون وسهولة الافلات من العقاب في ضل المحسوبية وسيادة نفوذ الاشخاص،مشددين ضرورة ووجوب اعادة الهيبة للقانون بتنفيذه بحزم وتغليظ العقوبات القانونية بما يضمن الحد من تلك الجرائم ما امكن والحيلولة دون تنامي العنف ليبقى مجتمعنا عنوانا في الآمان والاستقرار .
من بين المشاجرات التي وقعت مؤخرا مشاجرة وقعت يوم امس في الجبل الاخضر تسببت باصابة مواطنين بعيارات نارية في قدميهما اثر اندلاع مشاجرة عشائرية بين عشيرتي الزعبي والفرسان في الجبل الأخضر بمنطقة نزال،وتم اسعافهما الى المستشفى،ونتج الاصابات شهود عيان أن شجارا عنيفا وقع مساء أمس الثلاثاء بين مجموعة من الشبان؛بسبب مشاجرة بين الأطفال.
الغريب ان المشاجرات استخدم في معظمها الاسلحة النارية والبيضاء ففي الجبل الاخضر وبحسب الناطق الإعلامي باسم مديرية الأمن العام محمد الخطيب استخدمت الأعيرة النارية وأصيب مواطنين بالاعيرة النارية بالقدم.
وفيما قامت الأجهزة الأمنية بتطويق الخلاف بين الطرفين والسيطرة عليه،تجدد التوتر في دير ابي سعيد لمدة ساعتين وحال الامن بعد عناية الله ولطفه دون الاحتكاك بين طرفي مشاجرة دير ابي سعيد بعد توتر في وسط المدينة بعد ان اضطرت قوات الامن لاستخدام القنابل المسيلة للدموع لتفريق نحو مئتي شخص تجمعوا من اطراف المشاجرة التي شهدتها المدينة مساء اول امس السبت
وكانت مشاجرة جماعية كبيرة وقعت ليلة السبت بين طرفين من دير ابي سعيد وبلدة جفين،اشترك بها نحو 500 شخص، وفقا للناطق الاعلامي في مديرية الامن العام المقدم محمد الخطيب،وشهدت المنطقة اعمال شغب امتدت الى حرق بسطات وتكسير زجاج نوافذ منزلية وواجهات محال تجارية ومركبات.
وفي جبل النصر عبر الاهالي عن تخوفهم من العنف المفتعل التي تشهده منطقتهم حدا وصل الى عدم خروجهم دون سلاح من منازلهم ليلا ،حيث طعن شخص بسكين في مشاجرة اندلعت بين طرفين في مخيم النصر يوم امس استخدمت فيها الأسلحة البيضاء، وبين المصدر إن المشاجرة نتج عنها أصابة شخص بسلاح ابيض ،اضافة الى ثلاث اصابات اخرى تم نقلهم جميعا الى احد المستشفيات وفق مصادر امنية اكد ايضا ان الاجهزة الامنية باشرت التحقيق بالقضية،واكدت المصادر أن حريقا كان قد شب في احد المخازن التجارية المخصصة للمشروبات الساخنة وذلك على اثر نفس المشاجرة حيث قام أحد الاطراف بتجهيز زجاجات حارقة داخل المحل في نية للانتقام من الطرف الآخر وعندما علم الطرف الآخر بهذه النية هاجم المخزن وحصل اشتباك بين الطرفين أدى الى اشتعال المحل دون حدوث اصابات ناتجة عن الحريق.
وفي معان توفي شاب واصيب اخر جراء تبادل اطلاق نار وقع مساء امس الثلاثاء بين عدد من الاشخاص من عشيرة واحدة وسط مدينة معان بحسب مدير شرطة معان العميد وليد الكفاوين مؤكدا انهم معروفين للامن العام الذي يجري البحث عنهم بعد ان فروا من الامن العام ،وكانت سيارة في المدينة تعرضت مؤخرا للحرق من قبل مجهولين بحسب العميد الكفاوين .
لا بل وللاسف لم يعد هناك احترام للقانون ولرجل الامن متناسين انه ابن وطن واننا جميعا اخوة ويجب ان نكون جنودا اوفياء للوطن قياما بالواجب بحفظ الامن والنظام الذي لا يكتوي الامني فقط بناره في حال مس لا قدر الله بل نكتوي بنيرانه جميعا ولذا فكلنا رجال امن ومطلوب من ضمائرنا ان تكون حيه وعقولنا واعية .
ولا يكاد يوم يمر دون احداث شغب هنا او عنف هناك تكسير واحراق وقتل وطعن وكاننا في حرب اسلحة بيضاء واتوماتيكية نارية تدق ناقوس الخطر وتشعل نيران الخط الاحمر صارخة عاليا ومدويا كفى كفى كفى نحن في مجتمع واحد ديننا واحد هو الاسلام بل حتى اخوتنا من ابناء الدين المسيحي هم اخوة لنا وثبت الاردن طوال عقود انه مثالا وقدوة في التعايش الديني ،نختلف من اجل الوطن لا عليه ونحن في دولة القانون والمؤسسات ومن له حق فليلجىء للقانون وليحتكم للقضاء بدل ان ينصب نفسه بديلا عن القانون والقضاء تشريعا وسلطة .
الوطن يناشدكم يا اردنيين بضمائركم بقلوبكم النقية الطاهرة بدينكم الذي لا يرضى بكل ذلك( وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جَمِيعاً وَلا تَفَرَّقُوا وَاذْكُرُوا نِعْمَةَ اللَّهِ عَلَيْكُمْ إِذْ كُنْتُمْ أَعْدَاءً فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ فَأَصْبَحْتُمْ بِنِعْمَتِهِ إِخْوَاناً وَكُنْتُمْ عَلَى شَفَا حُفْرَةٍ مِنْ النَّارِ فَأَنْقَذَكُمْ مِنْه ) صدق الله العظيم الآية 103 آل عمران ...(لا يؤمن أحدكم حتى يحب لأخيه ما يحب لنفسه) صدق رسول الله .
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ