
الصبر ثم الصبر ثم الصبر عشيرتي وأقاربي الدعجة ، كلنا في هذا المصاب بفقيد الوطن رحمه الله ، ولكن علينا الآن ان نحكم عقولنا ونصبر ونلتفت لأصحاب الرأي ونتذكر قوله تعالى ( بَشِّرِ الصَّابِرِينَ الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُم مُّصِيبَةٌ قَالُواْ إِنَّا لِلّهِ وَإِنَّـا إِلَيْهِ رَاجِعونَ ) هذا هو الصبر وهذا هو الجزاء الطيب يا عشيرتي .
وعلينا ان نعلم أن الفقيد كان بواجبه فهو فقيد الوطن والأمة كلها وندعو له أن يكون في منازل الشهداء (ولا تحسبن الذين قُتلوا في سبيل الله أمواتاً بل أحياء عند ربهم يُرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون ) هذا الذي نتمناه ونرجوه ونحن في شهر الخير شهر القرآن والبركات ...
عشيرتي والله والله والله إن الفقيد يريد منكم الأن ان تدعو له بالرحمة ، بعد ان وريتموه الثرى ندعو الله ان يقبله بقبول حسن ليبرد دمه ويكون في جنات النعيم ،عشيرتي وأقاربي الدماء لا تنسى ولكن أهم من ذلك اكرام ميتنا بالدعاء المخلص لله ان يسكنه في عليين مع الابرار والصالحين وبعد ذلك ننظر في حقه ( فلا يضيع حق وراه مطالب ) وحقه محفوظ من رب العالمين ..
عشيرتي علينا ان نحكم العقل على العاطفة في هذا الوقت خاصة ، فالدماء لا تأتي الا بالدماء ، والثأر لا يأتي الا بالثأر ... والامر سيكون سجال ... فلا حقه سيضيع مع تلك العقول الحكيمة من ابنائه ... فالقاتل سيقتل ... والمقتول سيكون له رضى رب العالمين بالحق ... اخواني صبرا صبرا ..
عشيرتي أنتم التيجان في هذا الزمن ،فلا يدخلن بينكم من يريد شرا ومصالح زائلة ... فالدنيا فانية لا يبقى منها الا العمل الصالح ... وكل شيء فيها هالك .. فالعقل يرجح الاشياء الطيبة لان الأثر الموقوف يخبرنا بذلك أن الله سبحانه وتعالى يجعل ارواح الشهداء في أجواف طير خضر ترد أنهار الجنة تأكل من ثمارها وتأوي إلى قناديل من ذهب في ظل العرش فلما وجدوا طيب مشربهم ومأكلهم وحسن منقلبهم قالوا يا ليت إخواننا يعلمون بما صنع الله لنا لئلا يزهدوا في الجهاد ....
ونرجو الله ان يكون كذلك ... عشيرتي هذا الذي يريده منكم الآن : الصبر والدعاء له .... .. وحقه لن يضيع ابداً .... فالصبر الصبر ... والعقل العقل ... والحكمة الحكمة ... ابنكم الكاتب الشيخ محمد عايد الهدبان [email protected]
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ