
القروض إلى متى........ ورد في الانباء مؤخرا ان صندوق النقد الدولي وافق على اقراض الاردن والمغرب مبالغ كبيرة تصل الى ملياري دولار للاردن وحده فما المُقابل يا تُرى،وجاء في الخبر ان المجلس التنفيذي لصندوق النقد الدولي اقرّ اقراض الاردن ملياري دولار بموجب اداة الاستعداد الائتماني.
وقال مدير منطقة الشرق الاوسط ووسط اسيا في الصندوق مسعود احمد خلال مؤتمر صحفي عبر الهاتف إن القرض ومدته 3 سنوات سيعمل على مساعدة الاردن على ضمان استدامة النمو الاقتصادي والتغلب على المشكلات المالية و الاستعداد الائتماني هو أداة الإقراض الحيوية لبلدان الأسواق الصاعدة، وتقدم القروض في إطار هذه الاتفاقات بأسعار السوق، وإن كانت تقل في كل الأحوال تقريبا عما يمكن أن تدفعه البلدان مقابل الحصول على التمويل من الأسواق الخاصة..
ويساعد الإطار الجديد أيضا على توسيع نطاق الاستفادة من التمويل المرتفع على أساس وقائي،واضافة الى التزام البلد المُقترض بتعديل سياساته المالية والاقتصادية فان هناك شروطا اساسية اخرى للسداد: يستحق سداد الموارد المقترضة بمقتضى اتفاقات الاستعداد الائتماني في غضون 3,25 إلى 5 سنوات من صرفها، أي أن كل مبلغ منصرف يتم سداده في ثمان أقساط متساوية ربع سنوية تبدأ بعد تاريخ صرف أول دفعة بفترة 3,25 سنوات.
ويرتبط سعر الإقراض بسعر الفائدة الذي يحدده الصندوق ارتباطا بسعر السوق، وهو المعروف باسم سعر الرسوم الأساسي والذي يرتبط هو أيضا بسعر الفائدة على حقوق السحب الخاصة،وتخضع الموارد الملتزم بها في إطار اتفاقات الاستعداد الائتماني لرسم التزام يحصل في بداية كل اثني عشر شهرا على المبالغ التي يمكن سحبها في تلك الفترة وتُرد هذه الرسوم إذا كانت المبالغ المقترضة خلال الفترة المذكورة.
لذلك يتم رد رسوم الال
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ