
عندما يهدد الأمن والاستقرار الاردني عصابات مسلحة ممولة ويقوم هؤلاء بالقتل والارهاب الذي حرّمه ديننا الحنيف ويروِّعون الناس الآمنين ؛ هل يطلب منا الصمت "نطبب" عليهم ونشجعهم على الارهاب والتنكيل ؟ والسؤال الأهم لماذا الاردن.
ما تشهده الحالة العربية اليوم من حالة ضياع وفوضى هو نتيجة حتمية للثقافة الاستهلاكية التي أخذنا على عاتقنا استيرادها من الخارج من القشور وتهمل الجوهر، ا ذاً لقد تحول الوطن إلى سوق جاهز لاستقبال الثقافة الجديدة الوافدة إلينا تماماً كما نحن بطبيعة الحال السوق الأهم لتصريف منتجات العرب والغرب، وبهذا تحوّل الاردن إلى استهلاكيين في عاداتهم في تقاليدهم في بنيتهم التحتية, وفي كل شئ ضاعت الألفة بين أفراد المجتمع وأفرزت العادات الجديدة حالة من الغربة بين أفراد الأسرة الواحدة، وتضاعف انهيار البنى التحتية للمجتع الاردني التي أفقدتها تماسكها وتعاضد بنيانها بسب الربيع العربي وانسلاخهم عن حضارتهم عن أصالتهم عن عاداتهم وتقاليدهم المنفتحة على العالم والمحتفظة بجمالية الخصوصية العربية الاصليه.
تم اغتيال كل جميل بحياتنا وكل أصيل، ليرفدنا بالزائف والقابل للزوال مع قدوم أية عاصفة، وجدنا أنفسنا أمام حاله من التطرف،علينا أن نعترف أننا أخطأنا عندما أغمضنا أعيننا عن فساد (سياسي ، اقتصادي، فكري، اجتماعي، خدماتي) أصاب معظم مفاصل البلاد،علينا أن نعترف أننا أخطأنا ، ،يعني أنني وأنك نصغر أمام الوطن، وأنني وأنك ينبغي أن نكبر بالوطن،الوطن يعني أن يكون الوطن الرقم الأصعب والرقم الأول ونحن جمعيا مكون هذا الرقم الصعب،ما اعنيه ان يكون الوطن هو الجسد ونحن أعضاءه نحتاج بعضنا البعض مهما كان دورنا كبيرا أو صغيرا.
الوطن يعني أن ندرك أن المواطن الاردني ليس رقما بل حاضرا داعما ومستقبلا مزدهرا،الوطن يعني أن نتجاوز الأزمة لنكون المصادر البشرية التي ستعيد المواطن والوطن الاردني إلى دوره التاريخي الحضاري المتألق،يجب علينا كاردنيون أن نعترف بأننا جميعا نغار على الوطن بدلا من أن نغار من الوطن،إنه يطالبنا اليوم لأننا ظلمناه قبل أن نظلم بعضنا بعضا،علينا جمعيا البحث عن العلم والحياة والبناء والتطوير وليس قصراً وحصراً في موت يكتم الحياة ويلغي العطاءات ويعطل الثمرات! .
بأمزجتنا ورعوناتنا في غير مساقاتها الإصلاحية العلمية الأخلاقية التي لن تصح براهينها إلا إذا كانت مستضيئة بالوطن، إنما العداء الاحتجاجي الحقيقي للسلطة والدولة بالمعنى السلبي، هو ذلك الآتي من أولئك الذين تتعارض مصالحهم مع الإصلاح،وهذا مما لم تتحه الظروف الإقتصادية والاجتماعية وتطور تبدلاتها، لاعتماده وتطبيقه في بلادنا، لذا اعتمدت الحكومات إلى توليفات دستورية بديلة، يمكن أن توائم فيها بين الحفاظ على المجتمع الأسروي المدني ومفاهيمه ومركباته االتاريخية وضرورات المواطنية، مما سمح اعتماد هذا الشكل الدستوري المغاير إلى أن يعتبره الغير حجة عليه، وإلى أن يعمد إلى انتقاده من مفاهيم ووجهات نظر مخالفة، ممن هم من خارج مجتمعاتنا وثقافاتنا، أو ممن يتبنون تلك الثقافات، أو ممن يبيتون مآرب أخرى؟.
لا مجال للتردد والمواربة وتبويس اللحى.. إننا ندعم وبكل قوة البرنامج الوطني للاصلاح الشامل القائم على نشر الحريات الإعلامية والسياسية,والاقتصاديه والمتحرك باتجاه وطن يكون فيه الوطن أولاً وقبل كل شيئ تحت سقف قانون هو الفيصل في علاقة المواطن بالدولة،حفظ الله هذا الوطن و شعبه ومليكه من كل شر اللهم آمين.
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ