
في هذه الظروف الصعبة التي تمر فيها البلاد فأن الأمل معقود على السادة الوزراءوخصوصا في الوزارات الخدمية وهم الذين عاهدوا الله على الاخلاص للوطن والملك وعليهم ان يلتقطوا الاشارات والرسائل التي ارسلها جلالة الملك عبداللة الثاني منذ بداية شهر رمضان منها زيارتة لقرية الطيبة الواقعة جنوب مدينة الكرك ( 30 كلم ) لوجود مشكلة مياة والطيبة هي عينة للمدن والقرى الاردنية فكلها طيبة في نفس المشكلة .
وزيارتة لبلدة الفيصلية في لواء الشوبك واجزم بان ثلثي الوزراء لايعرفونها لا على الخارطة ولا على الارض وهي رسالة للفت نظر المسؤولين ليس للفيصلية لوحدها بل هي مثال للقرى الاردنية التي تعاني نفس المشاكل وزيارة سيدنا للسوق الشعبي في جبل الحسين وترجلة والاستفسار من المواطنين داخل السوق والتي افرحتنا وآلمتنا بنفس الوقت حيث افرحتنا بان سيد البلاد يتفقد بنفسة في الوقت الذي يجب على الوزراء المختصين النزول لتلك الاسواق ومعرفة احوال الناس بدل من عقد الاجتماعات لبحث احوال الناس والاسعار من المكاتب المكيفة ووجود مندوبي الوسائل الاعلامية لنشر الاخبار التي تحرر وتصاغ لتتوافق مع البرستيج الوزرائي.
والرسالة الاهم هو دعوة جلالة سيدنا للايتام على مأدبة افطار خاصة لهم لاهميتهم وعدالة مطلبهم الذين لاذنب لهم بها ولكن وزارة التنمية الاجتماعية افتتحت لهم مكتب لاستقبالهم في منطقة عرجان خارج الوزارة ولم تفلح في معالجة المطالب علما ان جزؤ من المطالب فقط من اختصاص الوزارة فيما تدخل بقيتها تحت مسؤولية جهات اخرى.
وكذلك دعوة جلالة سيدنا لمجموعة من الشخصيات الاردنية على مأدبة افطار والاستماع لهم فيما يخص الامور الحياتية والسياسية اليومية وهذا دور لوزارات اخرى منها التنمية الساسية و....... اما الادهى والامر ان يصرح امين عام وزارة التنمية الاجتماعية بعجز الوزارة عن حل ظاهرة المتسولين والتي اخذت تستفحل وتؤثر على القطاع السياحي .
صحيح اننا نمر بازمات مختلفة منها شح الامكانات والموارد وعجز الموازنات ولكن هذا لا يمنع من فرض السيطرة والرقابة لان الوزراء لا يعملون لوحدهم بل ان لكل وزارة اعداد كبيرة من الموظفين ولكن كم نسبة من يعمل منهم وكم نسبة من يعمل صوريا والمثال على ذلك لماذا حلت مشكلة الطيبة عندما تدخل جلالة سيدنا وكما قال اهالي البلدة ان السماء امطرت .....
فهل يعقل اننا نرى المشكلة تزداد وتكبر ونقف عاجزين امامها طبعا لا والف لا ونصيحتي لكل مسؤل ان كنت لا تستطيع السيطرة والعمل بتواصل والتدخل لحل المشكلات فكن جريئا وتذكر انك عاهدت الله على الاخلاص للوطن والملك لا ان تكون طرفا في تأزيم المشكلات وينطبق عليك المثل القائل رجل تأزيم لا رجل تخديم لان اصحاب المناصب العامة هم ملك للناس وليسوا ملك نفسهم والله من وراء القصد
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ