آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

* الاستيطان بفلسطين استراتيجية إحلالية صهيو - غربية

{clean_title}
" إسرائيل " ما بين الفكرة والدولة القومية " 5 "
* الاستيطان بفلسطين استراتيجية إحلالية صهيو - غربية
مخاطر الاستيطان الصهيوني في فلسطين برزت منذ اليوم الأول لانطلاق الدعوات الأوروبية تشجيعاً لليهود للهجرة إلى فلسطين وتبني الأثرياء والمفكرين من اليهود لتلك الدعوات ، ولا غرابة أن الأثرياء كانوا من أوروبا الغربية فرنسا وبريطانيا من أمثال مونتيفيوري وروتشيلد ، وذوي الفكر الصهيوني كان من أوروبا الشرقية كالصحفي المجري ثيودور هيرتسل ، أبو الصهيونية العالمية ، حيث التقى اهتمام الطرفين الأوروبي واليهودي بأمور عدة أهمها خدمة المصالح الإمبريالية في المنطقة والتخلص من الضغط الناجم عن الهجرات اليهودية القادمة من شرق أوروبا ، فالتقت مصالح الطرفين في هذا الاتجاه في ظل عدم تمكن أهل المنطقة من مجابهة خطر الطامعين في تشتيت الجهد العربي ، وهي نابعة من أحقاد متأصلة في النفوس لدى أوروبا الرومية .. و الأخطر منها جميعاً إنشاء وطن قومي لليهود في فلسطين ، واعتبار فلسطين وفق ما اتفق عليه يورو- يهودي أن فلسطين أرض بلا شعب لشعب بلا أرض ، وهكذا تم الترويج لهذه الأكذوبة للإيهام مستقبلاً في حال احتدام الصراع أن الأمر نزاع بين طرفين يهودي هو الأصل وعربي دخيل على هذه الأرض.
صهيونياً كان هناك طرفان في المعادلة الاستيطانية طرف ممول وهم أثرياء اليهود وطرف مستهدف للهجرة وهم فقراء اليهود الفارين من العذابات والاضطهاد الذي يتعرضون له إضافة لجانب الفقر. بدليل أن معظم الدراسات تعيد إلى أن الاستيطان اليهودي في فلسطين قد ابتدأه أثرياء من اليهود من أمثال منتيفيوري وروتشيلد وتبعهما آخرون ، حيث تمكن الأول من شراء قطعة أرض خارج أسوار مدينة القدس في عام 1855م ، أقيم عليها بعد سنتين أول حي سكني يهودي يبنى في فلسطين (حي مشكانوت شعنا نيم) حتى بلغ مجموع المستوطنات الصهيونية مع نهاية الحرب العالمية الأولى أربعين مستوطنة يسكنها نحو 12000 مهاجر ، وتمكنت الحركة الصهيونية خلال فترة الانتداب البريطاني على فلسطين من امتلاك ما يزيد عن 30% من مجموع الأراضي الزراعية فيها ، وقد بلغت مساحة الأراضي التي يمتلكها الصهاينة مع نهاية فترة الانتداب عام 1947م، 1.82 مليون دونماً، وهو ما يعادل 7% من مساحة فلسطين، والبالغة 27 مليون دونماً، مع أن مجموع ما كانوا يملكونه من الأراضي عند بداية الانتداب لا يزيد عن 2,5% فقط "، فقد اشترت المنظمة الصهيونية في السنوات الأخيرة التي سبقت قيام إسرائيل، أراضي جديدة وواصلت تكثيف الاستيطان اليهودي في السهل الساحلي بين حيفا ويافا، كما اشترت قطعاً كبيرة من الأراضي في القسم الشمالي من فلسـطين، وبشكل خاص في سهل الحولة، وإلى الجنوب من بحيرة طبريا على طول نهر الأردن، وكانت هناك صفقات لشراء أراضٍ عند مصب نهر الأردن والسواحل الغربية للبحر الميت، وتوسعت أملاك اليهود في منطقة القـدس، وفى ضواحي بئر السـبع، وقد بلغ عدد المستوطنات التي أقيمت في الفترة الواقعة بين عامي 1939- 1948م، "79" مستوطنة مساحتها الإجمالية 2.052.000 دونماً.
جميع القرارات التي كانت تصدر لصالح الفلسطينيين كان يجري المراوغة في تنفيذها لصالح العدو الصهيوني وتروج الأكاذيب وتُزيَّف الحقائق حول ما يجري لكسب الوقت في اجتذاب واستقطاب مهاجرين جدد لتسمين المستوطنات القائمة أو إنشاء أخرى جديدة يجري نهبها من أراضي الفلسطينيين لأن ما هو مرسوم قيام وطن قومي لليهود في فلسطين وفق الترتيبات الصهيو –غربية .