آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

الرزاز وموازين الثقة والمعارضة

{clean_title}
حصلت حكومة الرزاز على ثقة المجلس البرلماني بالأغلبية حيث منح الثقة 79 نائبا من أصل 123 حاضرا ، وهذه النسبة مدعاة للتقارب النيابي الحكومي المتين ، ونحن في بحثنا في سير الحكومة نتطلع لخدمة المواطن لا لاقتناص الأخطاء ..

هذه النسبة تحمل وجهتين للنظر ، أن النواب على ثقة منطقية بحكومة الرزاز ، أو أن النواب يسيرون على تيار التأكيد والتدعيم كحال "الأطرش في الزفة" الذي اعتادوا على تقمص شخصيته أمام كل حكومة ..

إن الكلمة الفيصل لإدراك مدى وعي العقل النيابي ؛ سيكون برد النواب على قرارات الحكومة وبكمية سرعة الاستجابة في الملفات التي تتناولها دوائر القرار السياسي ، فإن أدرك المجلس الذي يمثل الشعب الحي - الذي خرج محتجا ورافضا لكل جور حكومي وصمت نيابي - أن اليوم ليس كالأمس فإننا سننظر بعين العملية والديناميكية في تواجد النواب وفي عدد الأصوات التي ستتظافر لتحقيق نوع من أنواع تحقيق الرضا الشعبي .

وأما من منظور الذين رفضوا منح الرزاز وحكومته الثقة ، فهم يحملون عدة أسباب ومبررات ؛ فهذه الحكومة تفريخ لحكومة الملقي ، بوجوه متكررة قادمة من الحكومة البائدة ، وهذه الحكومة أيضا أتت من رحم احتجاجات وسخط شعبي عارم وقام الرزاز باحتواء الموقف بقرارات يرونها المعارضة تحت نطاق التخدير وامتصاص الغضب .

من جهة أخرى يرى الجانب الرافض لهذه الحكومة أنها محاولة لإيهام الشارع بمشروع وطني ليس الا نسخة متناسخة من المشاريع السابقة بجمودها وتكرار سياساتها ..

وما بين مؤيد ومعارض لهذه الحكومة يبقى الفعل هو الناطق الصادق المعبر عن نوايا هذه الحكومة والجهاز الرقابي عليها ..

فهل هذه الثقة صحوة نيابية على افتراض انها حكومة من وجدان المواطن أم أنها ثقة عمياء وتزاوج للسلطتين كما جرت العادة ؟

الأيام كفيلة بكشف النوايا والأفعال يسطرها التاريخ ..