
اطالب رئيس هيئة مكافحة الفساد ان يضع «المنسف» على رأس قائمة المطلوبين للتحقيق معه كونه الراعي «الغذائي» والداعم اللوجستي للفساد والمفسدين والفاسدين والمدير الفني لمختلف المراحل العمرية لــ»أشبال» الفساد...
***
لم تتم صفقة في البلد فيها رائحة فساد، الا وفيها رائحة «جميد» ايضاَ...اجزم ان الفوسفات بيعت على منسف، والبوتاس ،وارض العبدلي، و»تخبيص» الباص الصريع ، والاتصالات ، وشركة الكهرباء ،وأمنية ...وغاز الريشة .. وغيرها العشرات...
كما أجزم انه على ذات المنسف مرّت قرارات أفقرت الشعب الأردني،وأذكت الفتنة بين افراده، وضيّعت الدولة ، ورفعت المديونية ، وهزمت فينا الكرامة...وعلى نفس منسف، عُيّنت رؤوس كبار ، وموظفو درجة أولى يحتاجون الى مليون سنة ضوئية حتى يعرفوا «ثلث الثلاثة قديش»؟؟...
***
من خلال «تشريبة» لبن واحدة ..وتبادل الهبر على طريقة كرة القدم ( ون... تو) أو «فتلي تا افتلك»!!..يشكر النواب الحكومة على «حكمتها» ، وتشكر الحكومة النواب على «تهاونهم»...وعلى هذا «الكائن المستدير» ..تمرر المخططات ،وتغلق الملفات، ويتم ضبط إيقاع الثقة ، و من خلال «فتّة» واحدة يتم الاتفاق على تزريق «الموازنة» وغض الطرف عن «المخصصات المهربة» ، والتسحيج لقانون مقبرة «الاصوات «، وبفضل «مكارم» المنسف..تناسلت لدينا «سلالات» على اتم الاستعداد «لنسف» الوطن ارضاءً للبطن!..
***
وفوق كل هذا، مازلنا نتفاخر بهذا «المنافق الاجتماعي» ونضع صوره بكل اعتزاز على (الفيسبوك) كجزء من الهوية الوطنية ...بعد ان لعن « السنسفيل الاورجينال» تبعنا!!.
بصراحة...كل هذا التغني والتباهي بهذه «الوليمة» الوطنية ضاربة القدم منذ الاجداد لم يعد يعنيني .
مائدة يتسيدها «خروف» لا احترمها!!!
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟