خساره بطعم الفوز

فريق حارتنا شارب حليب الخساره على الريق فريقنا لم يفوز ولا في أي مباره في حياته ومع ذلك كان شعار فريقنا دائما الخساره بطعم الفوز..كل اللاعبين في حارتنا أمنيتهم في الحياه يجربو طعم الفوز وكل اللاعبين يسألوني هل طعم الفوز حلو مثل الكنافه او طعم الفوز لذيذ مثل قلايه البندوره..فريق حارتنا أشطر من الطباخ ابو فهمي في عمل طبخه الخساره..كل وجبات الخساره ذاق طعمها فريقنا..فريقنا مصاب بحاله أمساك شديده من طبخه الخساره ومازالت بقايا طبخه الخساره عالقه في أسنان وبطون فريقنا..قررت توزيع الكنافه على اعضاء فريقي حتى أحلي اسنان اللاعبين من مراره الخساره ولكن الكنافه تحولت الى علقم داخل بطونهم من شدت الخسائر..أستخدمت حبوب فتح الشهيه حتى أفتح شهية فريقنا الى تذوق حلاوه الفوز ولكن الحبوب تحولت الى حبوب لمنع الفوز والأنتصار...فريقي مثل الزوجه العاقر التي لا تلد أنتصارات فكان الطلاق الحل المناسب بيني وبين فريقي..جميع اللاعبين في فريقي اعتزلو كره القدم..المهاجم اعتزال بسبب أصابه في الرأس مع أنه بحياته لم يسجل هدف في الرأس..والمدافع كسرت قدمه مع أنه قضى المباريات يسجل أهداف داخل مرمانا..والمدرب أصيب بجلطه قلبيه وأنسداد بالشريان مع أنه عمره ما وضع خطه تسد عن فريقنا الخسائر المتكرره..فريقنا مصاب بالمعلوليه..حكوماتنا السابقه كانت تلعب المباره مع المواطن تحت شعار الخساره بطعم الفوز..المواطن يلاعب الحكومه ويطبق الضرائب ويمتثل لكل أساليب الرفع ويطبق تعليمات المدرب ومع ذلك دائما المواطن خاسر ولم يحقق بحياته أنتصار واحد على الحكومه..المواطن اصبح يحلم بالتعادل بعدما أصبح الفوز معجزه ربانيه..مع كل رفع وضريبه تدخل شباك المواطن يبقى المواطن يردد شعار خساره بطعم الفوز...المواطن عندما يعتزل يكون مصاب بعدت جلطات وشد عضلي في جيبه الأفلاس ورباط صليبي في الركبه من كثر ما طارد لقمه العيش..بينما الحكومه عندما تعتزل جميع كوادرها تذهب تحت سقف المعلوليه فقد اصيبو بالأرهاق البدني من كثر ما وضعو ضرائب..الحكومات السابقه تعاني من معلوليه جسيمه في الأيدي من جراير الرفع الثقيل على كاهل المواطن....