أعظم العرب هامة وأقلهم لامة.. العاهل الاردني يصطحب أشقائه لقمة القدس .. لمن الرسالة؟

كتب المحرر السياسي -عندما يصطحب الشريف بن الشريف حفيد الشريف العربي الملك عبدالله الثاني بن الحسين، اخوانه الاربعة، الى قمة (القدس) المنعقدة في اسطنبول، فهي بلا أدنى شك رسالة متعددة الاتجاهات، أبسطها: "نحن الذين تنزلت ببيوتهم سور القرأن ورتلت ترتيلا” لن نتنازل عن أولى قبلتي جدنا ومسراه، مهما كانت التضحيات.
إنهم باقون تميمة عربية هاشمية مهما غدر بهم الغادرون، او تحالف الاشرار عليهم..
كأننا نشاهد في الصورة، الملك علي والملك عبدالله الاول والملك فيصل الاول والامير زيد، متحلقين حول قائد ثورة النهضة العربية الاولى الشريف الحسين بن علي.
انها رسالة الى المرتمين في احضان تل ابيب، ان فك ارتباط ال هاشم والاردنيين بالقدس حلم ابليس في الجنة.
انها القدس يا سادة.. وانهم آل هاشم وابناء الحسين بن طلال يا عرب، والحديث عنهم وعن القدس حديث في العمق، وحديث في الجذور، وحديث في اصل الأشياء، وقد شهدنا جميعاً، ان كل الذين حاولوا اللعب بالمعادلات الأساسية للتاريخ والجغرافيا، اكتشفوا، بعد فوات الأوان، ان التاريخ أقوى منهم، وان الجغرافيا اكثر ثباتا منهم، وتلك عقوبة من يحاولون قلب حقائق الأرض، وقلب حقيقة الإنسان.