آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

رؤيا جديدة في رؤيا سيدنا إبراهيم (عليه السلام)!!!!!

{clean_title}
القرآن الكريم المعجز المبهر دائماً يحمل في طياته ما هو مفيد وقيم ومعجز وعلينا كمسلمين أن نتدبر القرآن بكل مقاصده وماهيته ، لان القرآن هو المنهاج لنا وعلى طول الأزمنة ، ويجب أن يكون طريقنا إلى السلام والتربية الصالحة .
الكل منا يعرف قصة سيدنا إبراهيم وإسماعيل عندما أراد أن يذبحه في القصة الشهيرة المعرفة للجميع ، وما تحمله من منهاج للأمة ووضع عيد يسمى عيد الأضحى، لكن من المغازي التي أردت أن أبينها في هذه المقام وهو استشارة سيدنا إبراهيم عليه السلام لابنه إسماعيل بالذبح .
قال تعالى : "فَلَمَّا بَلَغَ مَعَهُ السَّعْيَ قَالَ يَا بُنَيَّ إِنِّي أَرَى فِي الْمَنَامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ فَانْظُرْ مَاذَا تَرَى قَالَ يَا أَبَتِ افْعَلْ مَا تُؤْمَرُ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ مِنَ الصَّابِرِينَ" . (الصافات : 102) ، وبالتأمل في هذه الآية والحديث بين الأب وابنه ، نجد ان سيدنا إبراهيم استشار ابنه إسماعيل وأخذ رأيه في هذا الأمر وهو الذبح ، وكيف كان رد ابنه إسماعيل بكل قناعة افعل ما تؤمر وإسماعيل كان فتى طبّعَّاً.
إذا علينا أن نستخلص انه علينا اخذ رأي أبنائنا في أي أمر كان لان هذه القصة مذكورة في القرآن الكريم ولا يجوز أن نغيبهم عن أي أمر والأخذ برأيهم لان الأخذ برأيهم يعزز شخصيتهم ، وينشئ امة كاملة تعتمد على الأخذ برأي الطرف الأخر بأي أمر كان ، ولا يوجد أمر اكبر وأعظم من أمر الذبح كما هو واصح في الآية .
أطفالنا هم مستقبلنا لكي يكونوا أقوياء يجب علينا الأخذ برأيهم بأي أمر كان ولا يجوز أن نتجاهلهم ولو بأقل الأمور .