آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

القطاع الزراعي صاحب النصيب الأكبر من التهميش في الأردن

{clean_title}
في كل دول العالم ، المتقدمة والنامية ، حتى الصناعية المتطورة جدا كألمانيا وهولندا وغيرها ، نجدها تولي اهتماما كبيرا بالحياة الطبيعية (كإنتاج) ، بل ولا تقلل من شأن القطاع الزراعي على الرغم من كثافة وزخم القطاعات الأخرى في تلك الدول ، فمثلا هولندا تمتلك مصانعا ضخمة للسيارات والأدوية وغيرها وفي الوقت نفسه فإن هولندا تعد من اكثر الدول انتاجا لمشتقات الألبان وعلى رأس القائمة الجبن ، بالإضافة إلى حقول ازهار التوليب التي تطوف العالم كل يوم في مطارات التصدير وغيرها ..
وحتى الولايات المتحدة الأمريكية صاحبة الاقتصاد الأقوى والتي تأتيها الأموال من كل حدب وصوب عبر شركاتها العابرة للقارات ، وعلاقاتها هنا وهناك ، ومصانع السلاح ، وشركات الدواء وغيرها ، فإن كل ولاية من ولاياتها الخمسين تعرف بلقب مرتبط بالزراعة كصنف تتميز به دون غيرها من الولايات ليصبح هذا الاسم كنية دائمة لها ، فجورجيا ولاية الخوخ وإلينوي ولاية الذرة وفلوريدا ولاية الحمضيات وألاباما ولاية القطن وهلم جرا مع باقي الولايات ..

وحين نرى المأساة الحقيقية لدينا ، عبر هذه السياسات الجائرة ، فإن كانت الدول التي حققت فائضا في اقتصادها لايمكنها أن تغض الطرف عن الزراعة ، فكيف لنا نحن كدولة متواضعة الإمكانيات وثقيلة الديون من التغاضي عن القطاع الزراعي والترفع عن دعمه وتعميقه وتوسيع أنشطته المختلفة وأيديه العاملة للخطو نحو تقليل البطالة وزيادة الإنتاج ودعم الناتج المحلي..

وللأسف فإن قرارات الحكومة تجاه هذا القطاع في كل عام تزداد طردا للاستثمار وعدم دعم هذا القطاع التي تشيد بأهميته التوجيهات الملكية في كل مرة وبأهمية الاستثمار على كل المقاييس ..

وبالتالي فإن قرار الحكومة حول رفضها إلغاء الضريبة عن مدخلات القطاع ، قد اربك انتاجية المزارعين الذين لايمثلون طبقة إقطاعية إنما أناس بسطاء افترشوا أراضيهم بحثا عن الاكتفاء ودعم الاقتصاد ، وإن أكثر ما يقاسونه هؤلاء هو كمية الضغوط الداخلية والخارجية سنويا فمن الضرائب إلى فتح أسواق الإستيراد المختلفة والتي ترهق السوق المحلي وتضعف القوة الشرائية على المنتج أو تضعه أمام خيار تخفيض السعر وبالتالي الخسارة بدلا من الربح ..

يجب على الحكومة إن كانت تنظر للتنمية حقا ولتعزيز الإقتصاد ، أن تتعامل مع هذا القطاع بصورة أكثر تفهما ، فالقطاع الزراعي عصب اقتصادنا نتيجة ضعف المشاريع وشح الموارد ..

فهل سيبقى المزارع منتظرا ؟وهل ستظل الحكومة متناسية ؟