آخر الأخبار
  تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   هام للراغبين بمتابعة مباراة النشامى أمام الأرجنتين في العقبة   الصبيحي يوضِّح كيفية تعامل الضمان مع تداخل الاشتراك وإعادة الاشتراكات   علي علوان: السلامي قال لنا أن نستمتع بهذه المباراة .. وسنقدم كل ما لدينا وسنكون عند حسن ظن الجميع   رسالة من الإعلامي عثمان القريني إلى لاعبي المنتخب الأردني قبل مواجهتهم المرتقبة أمام الأرجنتين   لتعزيز حلول الدفع الرقمية في القِطاع المالي.. زين كاش والمناصير للنقل توقعان اتفاقية تعاون استراتيجية   ارتفاع الصادرات الأردنية إلى أوروبا يعكس "التنافسية والجودة"   ماذا قال مدرب “النشامى” عن لقاء الأرجنتين؟   11 حافلة تنقل شباب عجلون إلى جرش لمؤازرة منتخب النشامى أمام الأرجنتين   حوار وطني لترجمة السياسات المناخية لِواقع تنفيذي   من الرؤية إلى التنفيذ .. كيف أعاد ولي العهد صياغة ملف الشباب في الأردن   وفاة أردني وفقدان زوجته في فنزويلا جراء الزلزال   ارتياح عام بين طلبة التوجيهي لامتحان رياضيَّات الأعمال   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على البحرين   ترجيح تثبيت أسعار المحروقات في الأردن الشهر المقبل   عيد ميلاد ولي العهد يُصادف الأحد   العيسوي: الأردن بقيادته الهاشمية نموذج راسخ في الاستقرار والحكمة   علوان: مباراة النشامى أمام الأرجنتين "تاريخية"   رصد كويكب كبير من سماء الأردن .. ما قصته؟   خطط أمنيّة ومرورية تزامنا مع مباراة النشامى والأرجنتين

انْبَجَسَتْ..... انْفَجَرَتْ...

Saturday
{clean_title}
كلام الله قول يُعلى ولا يُعلى عليه ، لفت نظري هاتين الكلمتان انْبَجَسَتْ وانْفَجَرَتْ ، كان الله يكلم سيدنا موسى لضرب الصخرة وإخراج الماء من الصخر ، فقمت بالبحث عن هاتين الكلمتين فوجد انه يوجد فرق بينهما متناقض تماماً .
نحن نعرف أن قوم موسى طلبوا الماء من نبي الله موسى فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر فَانْبَجَسَتْ منه اثنتا عشر عيناً ، قال تعالى : "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ " (الأعراف : 160) ، وكان الماء الذي يريدونه لكن ليس بكمية غزيرة كما هو واضح في الآية لأنهم طلبوا من نبي الله وليس من الله عز وجل .
وفي حادثة أخرى طلبوا من النبي موسى عليه السلام الماء فاستسقى نبي الله موسى لقومه ، قال تعالى :" وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" (البقرة : 60). فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً وكان الماء غزير ويكفي لمدة طويلة .
لاحظنا هنا الطلب من الله والطلب من النبي كيف كان طلب القوم من النبي الماء فَانْبَجَسَتْ بكمية محدودة ، ولما كان الطلب من الله انفجرت وكان ماء غزير وغير محدود، سبحان الله كرم الله لا متناهي ، سبحانك ربي ما عظمك وما أكرمك.