آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

انْبَجَسَتْ..... انْفَجَرَتْ...

{clean_title}
كلام الله قول يُعلى ولا يُعلى عليه ، لفت نظري هاتين الكلمتان انْبَجَسَتْ وانْفَجَرَتْ ، كان الله يكلم سيدنا موسى لضرب الصخرة وإخراج الماء من الصخر ، فقمت بالبحث عن هاتين الكلمتين فوجد انه يوجد فرق بينهما متناقض تماماً .
نحن نعرف أن قوم موسى طلبوا الماء من نبي الله موسى فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر فَانْبَجَسَتْ منه اثنتا عشر عيناً ، قال تعالى : "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ " (الأعراف : 160) ، وكان الماء الذي يريدونه لكن ليس بكمية غزيرة كما هو واضح في الآية لأنهم طلبوا من نبي الله وليس من الله عز وجل .
وفي حادثة أخرى طلبوا من النبي موسى عليه السلام الماء فاستسقى نبي الله موسى لقومه ، قال تعالى :" وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" (البقرة : 60). فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً وكان الماء غزير ويكفي لمدة طويلة .
لاحظنا هنا الطلب من الله والطلب من النبي كيف كان طلب القوم من النبي الماء فَانْبَجَسَتْ بكمية محدودة ، ولما كان الطلب من الله انفجرت وكان ماء غزير وغير محدود، سبحان الله كرم الله لا متناهي ، سبحانك ربي ما عظمك وما أكرمك.