آخر الأخبار
  أورنج الأردن ترعى مؤتمر قيادي رائدلدعم وتعزيز بيئات العمل المستدامة   ارتفاع أسعار الذهب محليا   وحدة الطائرات العمودية الأردنية الكونغو/2 تغادر إلى أرض المهمة   مسح حكومي: 97.4% من الأسر أو أحد أفرادها لم يستخدموا "محطات المستقبل"   الأردنيون يحيون الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   ولي العهد في الوفاء والبيعة: رحم الله القائد الحكيم وأطال بعمر أنبل الرجال   السبت .. انخفاض طفيف على الحرارة وطقس لطيف   " بعد اكتشاف حشرات في المطبخ" .. اغلاق مطعم شهير يقدم وجبات المنسف في وسط البلد   توضيح صادر عن سلطة منطقة العقبة الاقتصادية الخاصة   "مع اقتراب شهر رمضان" .. أسعار الدجاج تحلق في الأسواق الأردنية   الغذاء والدواء: المقاصف المحالة للقضاء من مدارس خاصة دون تسجيل حالات تسمم   "الأمن العام": المخدرات ليست حلاً بل بداية مشاكل أثقل   الحملة الأردنية والخيرية الهاشمية تواصلان توزيع الطعام على نازحي غزة   الأردنيون يحيون السبت الذكرى الـ27 ليوم الوفاء والبيعة   الغذاء والدواء: إغلاق مشغل غير مرخص يخلط ويعبئ البهارات   إحالة 7 مقاصف مدرسية للقضاء وضبط مخالفات غذائية   انخفاض على درجات الحرارة وأجواء متقلبة خلال الأيام المقبلة   القيادة المركزية الأمريكية: أسقطنا مسيرة إيرانية اقتربت بعدائية من حاملة طائراتنا   الأراضي والمساحة: البيع والإفراز إلكترونياً عبر تطبيق "سند" قريباً   إرادتان ملكيتان بالكركي والسفير التميمي

انْبَجَسَتْ..... انْفَجَرَتْ...

{clean_title}
كلام الله قول يُعلى ولا يُعلى عليه ، لفت نظري هاتين الكلمتان انْبَجَسَتْ وانْفَجَرَتْ ، كان الله يكلم سيدنا موسى لضرب الصخرة وإخراج الماء من الصخر ، فقمت بالبحث عن هاتين الكلمتين فوجد انه يوجد فرق بينهما متناقض تماماً .
نحن نعرف أن قوم موسى طلبوا الماء من نبي الله موسى فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر فَانْبَجَسَتْ منه اثنتا عشر عيناً ، قال تعالى : "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ " (الأعراف : 160) ، وكان الماء الذي يريدونه لكن ليس بكمية غزيرة كما هو واضح في الآية لأنهم طلبوا من نبي الله وليس من الله عز وجل .
وفي حادثة أخرى طلبوا من النبي موسى عليه السلام الماء فاستسقى نبي الله موسى لقومه ، قال تعالى :" وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" (البقرة : 60). فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً وكان الماء غزير ويكفي لمدة طويلة .
لاحظنا هنا الطلب من الله والطلب من النبي كيف كان طلب القوم من النبي الماء فَانْبَجَسَتْ بكمية محدودة ، ولما كان الطلب من الله انفجرت وكان ماء غزير وغير محدود، سبحان الله كرم الله لا متناهي ، سبحانك ربي ما عظمك وما أكرمك.