آخر الأخبار
  بتوجيهات ملكية.. العيسوي يطمئن على صحة مصابي حادث نويبع وينقل تمنيات الملك وولي العهد لهم بالشفاء   البحث الجنائي للأردنيين: لا تصمتوا على الظلم   تمديد دوام مديريات عمل في عمّان والمحافظات حتى 5 مساءً   انخفاض أسعار الذهب محليا   الصفدي يشارك باجتماع جامعة الدول العربية على المستوى الوزاري   إغلاق المسرب الأيسر بعد جسر الغباوي باتجاه المفرق بسبب أعمال صيانة   طقس معتدل في أغلب المناطق حتى الخميس   إجلاء 10 أردنيين مصابين بحادث نويبع إلى الأردن .. ومصابة تبقى في مصر لتلقي العلاج   بنك الإسكان الراعي البلاتيني لمنتدى التمويل الأخضر لعام 2026   المجالي: تمديد خدمة العلم إلى سنة قد يحمي الشباب من آفة المخدرات   الطيران المدني تعتمد تعليمات جديدة لحماية حقوق المسافرين من ذوي الإعاقة   كيف تجني طهران المليارات عبر واشنطن؟   الأوقاف: تخصيص 8 آلاف حاج للأردن في 2027   الحكومة: إجراءات لتوفير 20% من فاتورة الطاقة في مبانينا   الحكومة: تزويد لبنان بالغاز الطبيعي من خلال الباخرة العائمة في ميناء العقبة   الحكومة: إنشاء 30 مدرسة نموذجية جديدة خلال عام 2027   إحالة مدير مكتب رئيس مجلس النواب وأمين عام المالية إلى التقاعد   توجيه 53 إخطارًا بمخالفة الجهات المعنية في ملف مركبات JAC   الملك يتقبل أوراق اعتماد عدد من السفراء بينهم الإماراتي والجزائري   هل أقال نادي الحسين مدربه هايل؟ مصادر تحسم الجدل
عـاجـل :

انْبَجَسَتْ..... انْفَجَرَتْ...

Monday
{clean_title}
كلام الله قول يُعلى ولا يُعلى عليه ، لفت نظري هاتين الكلمتان انْبَجَسَتْ وانْفَجَرَتْ ، كان الله يكلم سيدنا موسى لضرب الصخرة وإخراج الماء من الصخر ، فقمت بالبحث عن هاتين الكلمتين فوجد انه يوجد فرق بينهما متناقض تماماً .
نحن نعرف أن قوم موسى طلبوا الماء من نبي الله موسى فأوحى الله إلى موسى أن اضرب بعصاك الحجر فَانْبَجَسَتْ منه اثنتا عشر عيناً ، قال تعالى : "وَأَوْحَيْنَا إِلَى مُوسَى إِذِ اسْتَسْقَاهُ قَوْمُهُ أَنِ اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْبَجَسَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ " (الأعراف : 160) ، وكان الماء الذي يريدونه لكن ليس بكمية غزيرة كما هو واضح في الآية لأنهم طلبوا من نبي الله وليس من الله عز وجل .
وفي حادثة أخرى طلبوا من النبي موسى عليه السلام الماء فاستسقى نبي الله موسى لقومه ، قال تعالى :" وَإِذِ اسْتَسْقَى مُوسَى لِقَوْمِهِ فَقُلْنَا اضْرِبْ بِعَصَاكَ الْحَجَرَ فَانْفَجَرَتْ مِنْهُ اثْنَتَا عَشْرَةَ عَيْنًا قَدْ عَلِمَ كُلُّ أُنَاسٍ مَشْرَبَهُمْ كُلُوا وَاشْرَبُوا مِنْ رِزْقِ اللَّهِ وَلَا تَعْثَوْا فِي الْأَرْضِ مُفْسِدِينَ" (البقرة : 60). فانفجرت منه اثنتا عشر عيناً وكان الماء غزير ويكفي لمدة طويلة .
لاحظنا هنا الطلب من الله والطلب من النبي كيف كان طلب القوم من النبي الماء فَانْبَجَسَتْ بكمية محدودة ، ولما كان الطلب من الله انفجرت وكان ماء غزير وغير محدود، سبحان الله كرم الله لا متناهي ، سبحانك ربي ما عظمك وما أكرمك.