آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

الى الشهيد ابراهيم ابو ثريا

{clean_title}
آه يا ابراهيم كم كنت شامخاً ابياً ممشوق القوام رغم انك مبتور الاقدام , لقد اظهرت كم نحن بجانبك اقزام .
لقد سبقتك قدماك الى الجنة , وابيت الا ان تتبعها وتثبت للعالم ان السير لنيل الشهادة في سبيل الاوطان لا يحتاج الى أقدام بل الى إقدام .
اثبت للعالم ان ارض فلسطين ولاده تنجب من يذود عن حماها وتلفظ من يدنس ارضها حتى اخر قطرة دم .
آه يا ابراهيم ما اروعك , لقد تركت بصمتك واكدت ان الاعاقة ليست بالاجساد وانما الاعاقة بالضمائر الميته والخانعة المتخاذلة التي ترضى الذل , وتهادن وتساوم على كرامتها .
لقد غيرت بتضحيتك الصورة النمطية التي يجّيرها بني صهيون للعالم بأنهم دعاة سلام وانهم رعاة للديمقراطية وانهم يحترمون حقوق الانسان , لقد اظهر استشهادك للعالم ان الصهاينه ديدنهم العدوان والقتل فهم لا يفرقون بين امراة ولا شيخاً ولا طفلاً ولا حتى معاقاً , فكل من يذود عن ارضه وعرضه عدو لهم ومستهدف .
عندما شاهدت تشيع جنازتك وانت محمول على الاكتاف , وكانني اشاهد قائداً حقق انتصاراً ويُحتفى به , لم تكن جنازتك كمثل باقي الجنائز كانت استثنائية كما كنت انت استثناء .
اعادت لي جنازتك صورة شيخ الشهداء احمد ياسين , الذي لم تراعي فيه ايادي الغدر الاً ولا ذمة , لقد كان وهو على كرسية المتحرك يقود جحافل الابطال الى الذود عن الارض والعرض , كانت كلماته المتحشرجه تقض مضاجع بني صهيون , وتثير فيهم الرعب .
فأنتم الابطال وانتم الرجال الرجال , فالرجوله تقاس بالتضحية والفداء , وليس بالكذب والادعاء , فقد اكد استشهادك ان ما سلب بالقوة لا ترده الا القوه .
لكم الرحمه ومن رافقكم من الشهداء , ومن سيأتي من بعدكم , وسيخط التاريخ اسماؤكم بحروف من نور , وستبقون مشاعل نستنير بها في التضحية والشهادة والفداء لثرى فلسطين العربية وعاصمتها القدس الشريف , وليخسأ الخاسئون .