آخر الأخبار
  تركيا تكشف عن إمكانية إجراء انتخابات مبكرة تتيح لأردوغان الترشح   الأرصاد الجوية تبشّر الأردنيين: أمطار أعلى من المعدلات المتوقعة خلال الأشهر المقبلة   استعدادات حكومية مبكرة وخطط للتعامل مع الموسم المطري   وزيرة الخارجية والمغتربين الفلسطينية تصرح حول المشروع الاستيطاني E1   سامر المجالي يناقش تحديات قطاع الطيران العالمي ومستقبل تنافسيته خلال ندوة "أجنحة التغيير أوروبا 2026" في بروكسل   الصبيحي: الحد الادنى لرواتب التقاعد رُفع مرتين فقط خلال 48 عاما   وكالة سلامة الطيران الأوروبية تخفف تحذيرها بشأن الأردن   ضبط 28 عاملة منزل هاربة .. بعضهن منذ 10 سنوات   مدير الأمن العام يرعى حفل تخريج الفوج الـ21 من طلبة الماجستير بأكاديمية الشرطة   رئيس الديوان الملكي يتفقد مبادرات ملكية في محافظة عجلون   أمن الدولة: 5 سنوات أشغال مؤقتة وغرامة 5 آلاف دينار لمروّجي الكريستال المخدر   355 دينارا مساعدة إضافية للعائلات السورية العائدة من الأردن   رئيس الاتحاد الآسيوي: تأجيل كأس آسيا وارد لكن "لا عجلة لاتخاذ القرار"   درجات حرارة أقل من المعتاد تسيطر على الأردن وأجواء باردة ليلا   ما مصير قرار عطلة 3 أيام أسبوعياً للأردنيين؟   تحذير من صفحات تحتال على الراغبين باستئجار مركبات سياحية   هام للأردنيين .. إيقاف دعم الكهرباء 3 أشهر هؤلاء المشتركين   وزارة الاستثمار تطرح التأهيل الأولي لمشروع تخزين الطاقة في الموجب   500 دينار وحجز المركبة غرامة القيادة تحت السن القانونية   ارتفاع أسعار الذهب محليا إلى 84.20 دينارا للغرام

دمشق: اتفاق خفض التوتر لا يمنح "الشرعية" لأي تواجد تركي

Friday
{clean_title}

أكدت دمشق السبت ان مناطق خفض التوتر في سورية لا تمنح "الشرعية" لاي تواجد تركي على الاراضي السورية وذلك غداة الاعلان في استانا عن اتفاق لنشر قوة مراقبين من تركيا وروسيا وايران في محافظة ادلب في شمال غرب البلاد.

وترعى كل من روسيا وايران، ابرز حلفاء دمشق، وتركيا الداعمة للمعارضة، محادثات سلام في استانا تم التوصل خلالها الى اتفاق على اقامة اربع مناطق خفض توتر في سورية.

وبدأ خلال الفترة الماضية تنفيذ الاتفاق في كل من ريف حمص الشمالي والغوطة الشرقية قرب دمشق وجنوب البلاد. وخلال جولة المحادثات السادسة يومي 14 و15 ايلول/سبتمبر، اتفقت موسكو وانقرة وطهران على بدء تنفيذ اتفاق خفض التوتر في محافظة ادلب، ونشر قوة مراقبين من الدول الثلاث لضمان وقف اطلاق النار.

وبرغم وصف دمشق الجولة بـ"الناجحة"، قال مصدر في وزارة الخارجية السورية السبت "ان الاتفاقات حول مناطق تخفيف التوتر لا تعطي الشرعية على الاطلاق لاي تواجد تركي على الاراضي السورية وبالنسبة لحكومة الجمهورية العربية السورية فهو تواجد غير شرعي".

واضاف المصدر، وفق ما نقلت وكالة الانباء السورية الرسمية (سانا)، "ان الاتفاق حول محافظة ادلب هو اتفاق مؤقت هدفه الاساس هو اعادة الحياة الى طريق دمشق حماة حلب القديم".

وينص الاتفاق على ان مناطق خفض التوتر "اجراء مؤقت" لمدة ستة اشهر قابلة للتمديد.

وتسيطر هيئة تحرير الشام (فصائل اسلامية على رأسها جبهة النصرة سابقا) على الجزء الاكبر من محافظة ادلب. وتقلص الى حد كبير وجود الفصائل المقاتلة المعارضة الممثلة في محادثات استانا في المحافظة.

وقال رئيس وفد الحكومة السورية بشار الجعفري في ختام محادثات استانا الجمعة "اختتمت اليوم بنجاح الجولة السادسة من اجتماعات استانا حيث جرى الاتفاق على عدد من الوثائق أبرزها الوثيقة المتعلقة بانشاء منطقة لخفض التوتر في محافظة ادلب".

وأوضح رئيس تحرير صحيفة الوطن السورية وضاح عبد ربه لوكالة فرانس برس ان "استانا هو اتفاق دولي تحترمه الجمهورية العربية السورية لكنه لا يشرعن في اي حال من الاحوال وجود اي قوات اجنبية تركية او غير تركية على الاراضي السورية دون تنسيق مباشر مع حكومة الجمهورية العربية السورية".

وكانت روسيا نشرت بالفعل عناصر من شرطتها العسكرية في العديد من مناطق خفض التوتر لمراقبة الالتزام بوقف اطلاق النار.

وتدخلت تركيا عسكريا في شمال سورية في آب/اغسطس العام 2016 دعما لفصائل مقاتلة وتم خلال العملية طرد تنظيم داعش من مناطق حدودية. واعتبرت دمشق في حينه التواجد التركي على اراضيها عملا "عدوانيا"، مطالبة الامم المتحدة بادانته.

وتركز اجتماعات استانا على بحث تثبيت وقف اطلاق النار في سورية في حين تركز اجتماعات جنيف بين وفدي المعارضة والنظام على بحث العملية السياسية.