آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

أحزمة البؤس

{clean_title}
أن تنتحر وحدتك ، بمجيء شريك يقتسم معك اللحظات ، أن تنتحر حروفك ، على أحدى معابر القوافي والأزمات ، أن ينتحر الحب فيك بكاء ، جميعها ليست مخيفة كانتحار الانسان كليا وانسلاخه عن الحياة ، وقتله لنفسه .
وحين نستعرض هذه القضية تبعا لاحصاءات وتحليلات دقيقة ، نجد أن عام 2016 ، كان الأعلى معدلا في حالات الانتحار في الأردن ، وراح ضحية هذه الظاهرة الدخيلة على مجتمعاتنا ، 117 شخص ؛ أي بمعدل حالة واحدة تقريبا كل ثلاثة أيام ، وإذا عرف السبب بطل العجب ، ولكي نصل لنتيجة علينا أن نفهم الأسباب ، ونعالجها للخروج بحلول ، فمسؤولية الأسرة والمدرسة والجامعة وبل جميع المؤسسات المعنية ، ببث النشرات التوعوية وعمل دراسة شاملة لهذه الأزمة للوقوف على اسبابها وبل أيضا إيجاد الحلول اللازمة لايقاف هذه المشكلة أو على الأقل التخفيف منها ، لتتناقص تدريجيا ، فالفقر والبطالة والجهل والخلافات الأسرية والفراغ ، أسباب حملت الانسان ما لا يحتمل ، فقد زادت أعداد الأسر القابعة تحت خطر الفقر ، وحين تنتقل من مدينة لأخرى ستجد أحزمة البؤس "بيوت الزينكو" أو بيوت الصفيح ، والتناكيات ، قد ازدادت وانتشرت وامتدت بشكل أوسع مما كانت عليه في السابق دلالة على الفقر وتردي الحال الاقتصادي وانخفاض مستوى المعيشة الفردي ، وشح الدخل إن لم يكن انعدامه ، وتكمن مسؤولية الحكومة ووزارة التنمية الاجتماعية والباحثين الاجتماعيين فيها بعمل دراسة مكثفة ودقيقة لحصر الأسر الفقيرة والمحتاجة والعمل على خلق خطة تنموية تنهض بالمجتمع ، وإلا فإننا سنصبح في إطار اللامبالاة تجاه من يقبعون في الشتاء في كنف الصقيع ، ومن يحترقون حرا بدون كهرباء في الصيف ، فهم من مسؤوليتنا حكومة وشعب ، فالاسلام دين الانسانية والمحبة والتسامح والعدل أوصانا بالسعي على الفقراء والمحتاجين بالزكاة والصدقة ، فأين منهم وزارة الاوقاف وأين منهم وزارة التنمية الاجتماعية ..؟!!