اهل الشتات يتحدٽون عن التربية

ما يؤسفنا حقا ، أحد أعضاء الكنيست الاسرائيلي الذي تطاول ببساطة على هيبة الأردن ، وبل يتحدث عن حاجة الشعب الأردني للتربية من جديد !! ، وهذا ماهو ليس بجديد عن قتلة الأنبياء ، الأذلاء إلى يوم تطوى فيه السماء ، فحين يتحدث بألفاظ بذيئة ونابية تلك يجب على المسؤولين أصحاب الاختصاص من الرد حفاظا على هيبة أردننا وكرامة مواطنيه ، فالماء الذي يفتخر فيه ذاك المستعمر ليس إلا مشروعا متغولا جاء على شكل مؤتمر في عام 1986 سمي بأنابيب السلام حيث تمت المحاصصة على مياه نهري سيحون وجيحون التركيين بالاتفاق المشترك مع الدولة التركية تحقيقا للاعتماد المتبادل الايجابي وتمكينا من بلاد المشرق العربي ، وبعد كل تلك الاتفاقيات ما زالت اسرائيل تتخبط بعنجهيتها وبطشها ولا مبالاتها بالقوانين الدولية ومواثيق الأمم المتحدة ، وكيف لجندي يرتعش خوفا من طفل يحتضن الحجارة أن يحمي حدودنا ويحقق أمننا ؟! ، ولكن وللأمانة فيما أكتب ليس هنالك أي عتب على اليهود بأكملهم فهم لا يشعرون ، وبشكل خاص على حزب الليكود اليميني المتطرف الأكثر شهرة بحقده وجرائمه والأشد دموية في اسرائيل والذي ينتمي إليه ذاك المختال .
اسرائيل ليست بعيدة عن كل ماهو وحشي ومؤلم ودموي نحو العرب عامة والفلسطينيين خاصة ، فمهما نستنكر ونشجب ونغضب ، هي لا ولن تحرك ساكنا يعيد حق كرامتنا أو حتى ثمن قطرة دم واحدة لشهيد من شهداء الأقصى المبارك أو من شهداء وطننا الحبيب امتدادا من النكبة إلى يومنا هذا ..