توجيهي فوبيا

توتر يصحبه توتر وأعصاب ودوروس خصوصية وجو مكهرب في البيت والمصيبة الكبرى في الأمتحانات تستمر لمدة طويلة تصل لغاية 15 يوم يتم تقديم الأمتحان الأول ويعقبه أمتحان ثاني بعد 3 أيام وأسئلة صعبة وبكاء وشقاء وياريت يرجع توجيهي زماننا الجميل زمن تقديم التوجيهي بلا ضغوطات نفسية أسبوع نقدم جميع المواد ونرتاح والحياة تمشي بأنتظار النتائج نقدم في 1/ 6 والنتائج مع بدايات تموز بجو من البهجة والفرح فرهبة التوجيهي لم تكن ظاهرة للعيان فلا وجود ماكينات أعلامية تهول الأمور وتزرع فيهم الرهبة مع أن التوجيهي في زماننا كانمرحلة عادية كأيً مرحلة وليست بحاجة لأطباء نفسين ولا لدورات للتعامل مع فوبيا التوجيهي حتى أم الطالب لم تكن تعرف عن أبنها أو بنتها متى تبدأ الأمتحانات ومتى تنتهي نعيش التوجيهي بدون إرهاق أو ضغط نفسي صحيح أنّ الثانوية العامة (التوجيهي) مرحلة انتقالية، يتحدّد بعدها مستقبل الطالب الجامعي
ولكنها في هذه الأيام عبارة عن فلم رعب ينتهي بعد أن يتلف أعصاب الطلاب وأعصاب الأهل وحتى المقربون من الأهل وهنا السؤال لماذا جعلنا نحن وهنا أشمل وزارة التربية والأهل والطلاب والأعلام من التوجيهي فلم رعب بدل أن ندخل الطالب جو مريح نقف إلى جانبه ونسانده حتى ينجح في كل مراحل حياته لا يعاني من رواسب فوبيا التوجيهي نعيشه التوجيهي ب أريحيه كأمتحان عادي ونعيشه حياة طبيعية ويكون التوجيهي توجيهي وليس توجيعي أتمنى للجميع النجاح والتوفيق وعلى قول المطرب عبد اللطيف التلباني
رحوا ياحبايب لفرحنا النمر اهي بانت ونجحنا
عقباله يارب نقولهاله كل اللي حيقعد مترحنا
أفرحوا ياحبايب ياحبايب
ياماكنت بقضي اليل صاحي بين كتبي وقلمي واوراقي
وشهور وانا بحلم بنجاحي واتمني الفرحة لزملائي
دا العلم في ايدنا سلاح وما فيهش النوبة سماح
ويا رب تزيدنا نجاح
عقباله يارب نقولهاله كل اللي حيقعد مترحنا
إفرحوا ياحبايب ياحبايب
حنولع ميت شمعة وشمعة ونغني في عيد مستقبلنا
وان خدنا اجازة من الجامعة نقضيها في اعمال تشغلنا
واللي علي خدوده نشوف دمعة حنقول له اهتم وحصلنا
واتعب علشان ترتاح دي حلاوة الدنيا كفاح
وتعب ينتهي بنجاح
عقباله يارب نقولهاله كل اللي حيقعد مترحنا
أفرحوا ياحبايب ياحبايب