آخر الأخبار
  النائب العماوي يفجر اكبر قضية فساد في الحكومة ومجلس النواب   جمعية اختصاصيي الجلدية: الطبيب الموقوف ليس مسجلا   الإقامة والحدود تصدر إرشادات لحجاج بيت الله الحرام   تحذير صادر عن "البنك المركزي الأردني" للأردنيين   إعلان هام من امانة عمان بشأن نفقَي صهيب وأبو هريرة   المومني: الإعلام المهني المستقل يعزز الوعي العام في ظل التحولات الرقمية المتسارعة   مصدر رسمي أردني يكشف حقيقة كلف عبور الخراف السورية: "لا مجاملة في أمن الحدود"   الدكتور عادل البلبيسي يوضح حول فيروس "هانتا"   "الإدارة المحلية": إذن الأشغال وبراءة الذمة لحماية مشتري الشقق   عرض جديد من أورنج الأردن في موسم الحج أسبوعين من الإنترنت غير المحدود بـ 15 دينار   قرار وزير البلديات وليد المصري يفجّر أزمة إقتصادية ويشلّ حركة العقار   الأميرة سمية بنت الحسن ترعى افتتاح مختبر العمليات الأمنية في جامعة الأميرة سمية للتكنولوجيا بالتعاون مع البنك الأردني الكويتي   الاردن والسعودية يبحثان تعزيز التعاون الصناعي والتجاري   النقل البري توضح حول رفع أجور التطبيقات الذكية: غير دقيق   مكافحة الأوبئة تطمئن الأردنيين: السفن ليست مصدرًا لنقل "هانتا"   الخرابشة: شركة "الأمونيا الخضراء" أنفقت 10 ملايين دولار قبل الاتفاقية   القطاونة قائما بأعمال مدير مركز الطب الشرعي   محمية الأزرق: ملاذ عالمي لطيور نادرة وعودة لزوار الغياب   بدء تنفيذ الاستراتيجية الوطنية للنزاهة ومكافحة الفساد (2026-2030)   الضمان الاجتماعي: المتقاعد المبكر لا يشمله رفع 6.70 قرشا
عـاجـل :

ماذا قال مصوّر الطفل السوري عمران الذي صدم العالم.. وما هي المفاجأة الكبرى؟

Monday
{clean_title}
أصبح الطفل السوري عمران، الذي تم انتشاله من تحت أنقاض منزله بحلب، محط أنظار العالم، بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم، فيديو يظهر عملية إنقاذه والدم يغطي وجهه البريء.

الطفل عمران صاحب الـ5 سنوات، تحول في بضع ساعات لرمز جديد لما تعيشه سوريا وبالأخص حلب.

الرعب الذي عاشه تحت أنقاض منزله العائلي جعله يبقى صامتًا، فلم يبك من هول ما عاشه وما كان يعانيه من جروح وظل صامتًا ورجال الاغاثة يقدمون له الاسعافات الأولية.

ولم تكن إلا ساعات حتى تحولت صور وفيديو الطفل عمران، إلى الأكثر مشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن من الذي التقط صورة طفل حلب المصدوم؟

إنه الناشط الإعلامي محمود أبو الشيخ، الذي التقته قناة "الحدث"، فقال إنه يلتقط عدداً كبيراً من الصور بشكل يومي، لتوثيق المجازر التي ترتكب.

وقال إنه حين تم انتشال الطفل عمران، اعتقد أن إصابته قاتلة، حيث أنه لم يكن يتكلم، وبعد وصوله المستشفى تبين أن جروحه ليست خطيرة.

وأضاف الشيخ إنه حين وصولهم إلى المبنى المهدم، بعد حوالي 3 دقائق من القصف، كانت عائلة عمران بأكملها مدفونة تحت الأنقاض، حيث أن البناء قد انهار عليهم، وكان الطفل عمران هو أول من تم انتشاله من تحت الأنقاض، ثم تم انتشال أخويه (6 أعوام و7 أعوام)، ثم أخته (11 عاماً)، وبعد ذلك تم انتشال الأب ثم تلته الأم التي كانت محتجزة داخل الأنقاض وكانت هناك صعوبات في إنتشالها.

وقال إنه بعد إخراج العائلة بحوالي ساعة، انهار المبنى بالكامل.

وأضاف الشيخ: "أنا بكيت حينما رأيت الطفل عمران يمسح بيده على وجهه ويرى الدماء على يده.. بكيت وطلبت من المسعفين إسعافه بأسرع وقت كي ينجو.. اعتقدت أن إصابته خطيرة.. وكان المنظر مؤلم جداً.."، مشيراً أن صدمة الطفل عمران بدأت تخف حدتها حينما رأى إخوته في سيارة الإسعاف معه بعد انتشالهم.


وأعرب الشيخ عن أمنيته في أن تصل صور جميع الأطفال التي يتم التقاطها وتوثيقها يوميًا إلى الرأي العام العالمي ويتم التفاعل معها مثلما حدث مع صورة الطفل عمران.