آخر الأخبار
  وفاة سيدتين وطفلة بحادث دهس في معان   الأمن العام يبدأ إرسال رسائل نصية لأصحاب الطلبات القضائية   "المستقلة للانتخاب": حظر الدعاية التقليدية في انتخابات غرف الصناعة   الإحصاءات: 99.3 % نسبة المتعلمين الشباب بين 15-24 عاماً   وزارة الخارجية الاردنية تصدر بياناً حول وضع الاردنيين في كولومبيا   الحكومة تعيد تشكيل لجانها الوزاريَّة   قبول استقالة الشواربة وتعيين الملكاوي .. والقاضي وأيوب عضوتين في لجنة الأمانة   818 مليون دينار إجمالي الناتج المحلي لتجارة الجملة والتجزئة في الربع الأول   أميركا وإيران تتبادلان مطالب التعويضات .. آمال اتفاق مضيق هرمز تتراجع   100 دينار سقف اسبوعي .. خدمة جديدة يتيجها "الامن العام" لنزلاء مراكز الإصلاح في الاردن   القبول الموحد: جاهزون لاستقبال طلبات الجامعات وفق النظام الجديد   الكشف عن عدد مخالفات إلقاء النفايات في النصف الأول من 2026   بيان أردني بعد إعتراف كولومبيا بسيادة إسرائيل على الجولان المحتل   الملك يستقبل مساعدي أعضاء في الكونغرس الأمريكي   المجالي سفيرة للأردن في البرازيل   عجلون: دعوات لإشراك الشباب في خطط التنمية ومواجهة التحديات   الأعلى للسكان: المجتمع الأردني يتميز بتركيب عمري فتي   ديوان المحاسبة يستضيف احتفالية اليوبيل الذهبي لـ"الأرابوساي"   إرادة ملكية بالتعديل على حكومة حسان .. المصري وشحادة ومحافظة   مجلس النواب يقر مشروع قانون هيئة الاعتماد وضمان الجودة

ماذا قال مصوّر الطفل السوري عمران الذي صدم العالم.. وما هي المفاجأة الكبرى؟

Wednesday
{clean_title}
أصبح الطفل السوري عمران، الذي تم انتشاله من تحت أنقاض منزله بحلب، محط أنظار العالم، بعدما تداولت مواقع التواصل الاجتماعي عبر العالم، فيديو يظهر عملية إنقاذه والدم يغطي وجهه البريء.

الطفل عمران صاحب الـ5 سنوات، تحول في بضع ساعات لرمز جديد لما تعيشه سوريا وبالأخص حلب.

الرعب الذي عاشه تحت أنقاض منزله العائلي جعله يبقى صامتًا، فلم يبك من هول ما عاشه وما كان يعانيه من جروح وظل صامتًا ورجال الاغاثة يقدمون له الاسعافات الأولية.

ولم تكن إلا ساعات حتى تحولت صور وفيديو الطفل عمران، إلى الأكثر مشاركة في مواقع التواصل الاجتماعي.

لكن من الذي التقط صورة طفل حلب المصدوم؟

إنه الناشط الإعلامي محمود أبو الشيخ، الذي التقته قناة "الحدث"، فقال إنه يلتقط عدداً كبيراً من الصور بشكل يومي، لتوثيق المجازر التي ترتكب.

وقال إنه حين تم انتشال الطفل عمران، اعتقد أن إصابته قاتلة، حيث أنه لم يكن يتكلم، وبعد وصوله المستشفى تبين أن جروحه ليست خطيرة.

وأضاف الشيخ إنه حين وصولهم إلى المبنى المهدم، بعد حوالي 3 دقائق من القصف، كانت عائلة عمران بأكملها مدفونة تحت الأنقاض، حيث أن البناء قد انهار عليهم، وكان الطفل عمران هو أول من تم انتشاله من تحت الأنقاض، ثم تم انتشال أخويه (6 أعوام و7 أعوام)، ثم أخته (11 عاماً)، وبعد ذلك تم انتشال الأب ثم تلته الأم التي كانت محتجزة داخل الأنقاض وكانت هناك صعوبات في إنتشالها.

وقال إنه بعد إخراج العائلة بحوالي ساعة، انهار المبنى بالكامل.

وأضاف الشيخ: "أنا بكيت حينما رأيت الطفل عمران يمسح بيده على وجهه ويرى الدماء على يده.. بكيت وطلبت من المسعفين إسعافه بأسرع وقت كي ينجو.. اعتقدت أن إصابته خطيرة.. وكان المنظر مؤلم جداً.."، مشيراً أن صدمة الطفل عمران بدأت تخف حدتها حينما رأى إخوته في سيارة الإسعاف معه بعد انتشالهم.


وأعرب الشيخ عن أمنيته في أن تصل صور جميع الأطفال التي يتم التقاطها وتوثيقها يوميًا إلى الرأي العام العالمي ويتم التفاعل معها مثلما حدث مع صورة الطفل عمران.