(( توفيق باشا كريشان- رمزا للعطاء والوفاء ))

تمتع توفيق باشا كريشان بالعديد من الصفات التي ساهمت بشكل كبير في تقلده العديد من المناصب العليا, كما وساهم نبوغه السياسي في اعتلاءه العديد من المناصب المهمة, والتي جعلت منه رمزا سياسيا وطنيا وعشائريا, فقد عاش توفيق كريشان وترعرع في بيت والده الباشا محمود كريشان الذي اكتسب منه العديد من الصفات وخاصة حنكته السياسية والعشائرية والتي ساهمت بشكل كبير في صقل شخصيته مبكرا, وكسياسي أردني مؤثر لم يغب توفيق باشا كريشان عن المشهد السياسي العام فمنذ انتخابه لعضوية المجلس النيابي (1993) الى الوقت الحالي فقد تقلد العديد من الحقائب الوزارية وبالإضافة الى عضويته في مجلس البرلمان والاعيان, اما عشائريا فيعد وجها من وجوه مدينة معان عامه وال كريشان خاصه, ابن المجتمع الأردني، الأصيل ، بهمومه وآماله وهواجسه وأحلامه و مشاعره, والذي وعُرِفَ عنه ايضا إخلاصه المطلق للقيادة الهاشمية.
محطة مضيئة في حياة كريشان .. ولد توفيق كريشان في مدينة معان في المملكة الأردنية الهاشمية في 8 فبراير 1947، حصل على درجة البكالوريوس في المحاسبة وإدارة الأعمال من جامعة بيروت العربية, وعمل توفيق كريشان رئيسا لقسم المحاسبة في مصفاة البترول الأردنية، ثم قرر الترشح للانتخابات النيابية عام ١٩٩٣، ليصبح عضواً في مجلس النواب الأردني ، وهذه كانت بداية مسيرته السياسية ، فبعدها تولى منصب وزير الشؤون البلدية والقروية والبيئة عام ١٩٩٦ لأول مرة ، و استلم هذه الوزارة أربعة مرات بعدها ، وكان توفيق كريشان قد تولى منصب وزير الشؤون البرلمانية مرتين . كان عضواً في مجلس الأعيان الأردني لثلاث مرات ، 1997, ٢٠٠١ ، 2003, وللمرة الثانية قرر توفيق كريشان خوض الانتخابات عام ٢٠٠٧ ليصبح نائباً للمرة الثانية . وفي أواخر عام ٢٠٠٩ صدرت الإرادة الملكية بتعيين معالي توفيق كريشان وزيراً للشؤون البرلمانية ، ليصبح وزيراً للمرة السابعة والثالثة للشؤون البرلمانية وعضوا في مجلس الأعيان عام 2010 في تموز 2011 تسلم منصب نائب رئيس الوزراء ووزير الشؤون البرلمانية وألان يشغل عضوا في مجلس الأعيان الأردني .
توفيق باشا كريشان ... وطني إليك هديتي ... وروحي دليل محبتي ... اهديك أسمى معاني الصداقة والاخوة.. غلفتها في مهجتي .. بالحب .. عاشت مآثرك التي للمجد قد صارت دليل .. فخري بأن عروبتي من قلب معدنك الأصيل وعلى ترابك عترتي دمها بسيرتها يسيل .. هذا وفيك عقيدتي نزلت على الهادي الدليل ولمقامك أمتي بقلوبها دوماً تميل... توفيق باشا كريشان ... ذلك الحب الذي لا يتوقف وذلك العطاء الذي لا ينضب .. و أرجو العذر إن خانتني حروفي وأرجوُ العفو إن أنقصت قدراً .. فما أنا إلا عاشقاً يحاول أن يتغنى بحُبِ هذا الوطن و رؤوسنا شموخاً وفخراً بكم ...
توفيق باشا كريشان ... لك دعوتي بالأمن والعمر الطويل وفي الختام لا أملك إلا أن أرفع أكف الضراعة للمولى عز وجل أن يحفظكم في ظل مولاي وصاحب الجلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين الثاني ابى الحسين حفظه الله ورعاه .