آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

الأدب..يذكر الناس بما ينسونه

{clean_title}
جراءة نيوز -

** لا تخلو العبارات التي يتلوها منظمو حفل توزيع جوائز نوبل من كلام بليغ يختصر ويختزل كثيرا مما يتحفنا به كبار الكتاب حول العالم سواء الفائزين منهم بالجائزة أو من هم على "لائحة الإنتظار" ..

وفي العام 1999 وبينما كان الأديب الالماني الراحل مؤخرا عن عالمنا، جونترجراس يهم باستلام الجائزة التي رشح لها عشرين مرة قبل ان يفوز بها بذلك العام، باغت الحضور للحفل ومتتبعيه حول العالم، المنسق الإعلامي للجائزة بالقول "الأدب ..يذكر الناس بما ينسونه سريعا ". **

عبر تاريخها الطويل .. بقيت الإنسانية رهينة للإبداعات الفردية التي نقلت لنا أخبار من سبوقنا، شعراًونثراً ..وحتى رسماً، لكن الرواية تحديداً، كانت من أكثر الفنون التي "تفرست" وحدقت في واقع وحياة الناس، فأخذ الوصف للوضع العام للاشخاص والأحداث منحا- بدا مسليا في مراحله الأولى - لكن أثره اللاحق جعلنا نتعرف على حيوات كاملة، في مدن وعواصم وبلاد لم يكن للزيارة العابرة أو الصورة المنقولة في عصرنا الحديث أن تعطينا فكرة كتلك التي يعطينا أياها الأديب، وخصوصا الروائي . **

تفرس "بارتيك زوسكيند" في "أفرون ومونبيلييه وجراس " فاغنتنا رواية "العطر .. قصة قاتل " عن الاف العبارات التاريخية والفضفاضة التي يتلوها علينا عادة الأدلاء السياحيين، وقدم "تشارلز ديكينز" للعالم صورة للجانب الاخر من لندن في رواياته وأهمها "قصة مدينتين" وكذلك فعل "فيكتور هيجو" مع بؤساء فرنسا و"ارنست همنغواي" مع شخوص وأماكن ما كنا نعرفها ليس عن بلاده امريكا بل وحتى عن جبال "كيلمنغارو" بوسط أفريقيا وعرفنا الريف البرتغالي من "ساراماخو" ورواية العمى، وقدم نجيب محفوظ للعرب والعالم مصر كما تفرس فيها في ثلاثيته الشهيرة "بين القصرين وقصر الشوق والسكرية " وحذت حذوه سحر خليفة فرأينا فلسطين أخرى غير تلك التي تتلوها علينا وكالات الأخبار حين قرأنا " الصبار وعباد الشمس" . **وقديما عرفنا حصان "طرواده " والألياذة والأوديسا " وتعرفنا على عوالم وأناس عمروا كوكبنا بالشغف الجميل من خلال الأدب، في جزأيه العلمي والأدبي، المتتخيل والحقيقي، العادي والإستثنائي . **

 حول الأدب العالم لكون فسيح، عشنا مع شخوص الروايات قصص حب، تقمصنا أرواحهم فسكنت فينا ، فصار الكون أرحب والحياة أحلى.