آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

قلم رصاص

{clean_title}

في قاعة الامتحان فتح احمد حقيبته فلم يجد القلم ، فسأل زملائه:من معه قلماً زائداً؟.. فأعطاه خليل ( جاره في المقعد) قلماً ليقدم الامتحان.
احمد طالب مجتهد ومتفوق ودائماً يحصل على المركز الأول في صفه ويحصد شهادات التفوق والتقدير في مدرسته ، لكنه فقد قلمه ولم يجده يوم امتحان مادة المهني للصف الرابع الابتدائي والذي هو فيه.
ومع مرور الأيام والسنين حصل احمد على أعلى معدل في الثانوية العامة ودخل كلية الطب ...لكن خليل لم يترك أحداً إلا وأخبره عن قصة قلم الرصاص الذي أعطاه لأحمد يوم الامتحان ، وكان يقول : لولا قلمي الرصاص لما حصل احمد على هذا التفوق والنجاح.
ومرت الأيام وسار قطار العمر ..وخليل مازال يحدّث أولاده وأحفاده وجيرانه عن قلم الرصاص الذي أعطاه لأحمد ، 

قائلاً: لولا قلمي الرصاص لما حصل احمد على هذه الشهادات ، ولم يبني هذه البنايات ، ولم يفتح هذه العيادات، ولم يشتري هذه السيارات.
فلو نظرنا إلى الإعلام الذي يبثه خليل والانجاز الذي ينسبه لنفسه لوجدناه لا يختلف عن الإعلام الذي تبثه بعض الجمعيات والمنظمات والأشخاص العاملين فيها والتي تقدم المساعدات للفقراء والمحتاجين ، فأكثر ما تركز عليه هذه المنظمات والجمعيات هو الدعاية الإعلام والتصوير ( وعندما تسألهم لماذا هذا التصوير؟ يقولوا هيك طلبوا منا) فيقومون بتصوير الفقير قبل استلام الطرد ( مع كشرة على وجهه ) ويصوروه أثناء استلام الطرد وحمله ( ويطلبوا منه أن يبتسم ويضحك).


.ونسوا أن لهذا الفقير مشاعراً وأحاسيس وانه يخجل ويموت حياءً من هذا العرض الإعلامي وهذا النشر الإعلاني لجمعياتكم ومنظماتكم ولشخصياتكم.
فكم من فقير ومحتاج ترك وعاف هذه المساعدات والطرود حياءً من التصوير وخوفاً من الإعلام ، فهذه الطريقة التي توزعون فيها المساعدات والطرود تلحقون بها المن والأذى بمشاعر الفقير وأحاسيسه ، وربما لا تصل أجورها لفوق رؤوسكم لأنها لم تخلو من السمعة والرياء، أما صدقة الخفاء فهي التي تصل إلى السماء لأنها خالية من المن والأذى والرياء ولأنها تصل إلى الفقير والمحتاج بكل فخر واعتزاز.
فنقول لهؤلاء الذين يهتمون بالإعلام والتصوير: دعوكم من هذا النفاق والرياء ، فلن ينفعكم الإعلام ولا التصوير ، لأن هناك رب أسمه المصور ...يصور ما في قلوبكم.