اذا ما توالت الأزمات وكثُرت النزاعات واحتدمت الخِلافات ، فلا تنظرنَ بعين اليأس لحالً تزاحم فيه عنفُ التفكير وَحِدةُ التعبير وابديتَ اعجاباً لكلام السطور عن ثورةٍ واصلاح ..عن انقاذٍ واجتياح ونجدة كرامةٍ وضميرٌ سلاح.
اذا ابصرتَ نيران الاعداء وحنثٌ العهد ، فلا تلومن عروبة اليوم ولا تصفقنَ الكف بالكف ..
افلا يجديكَ صرخةٌ بعد صمتٍ طويل وكل يومٍ مسرحُ قتلٍ واجتياح اضطهادٌ وفعلٌ كُساح..
لا تلومنَ ما صِيّرت اليه قضيتنا.. وطنيتنا .. هويتنا فنحنُ من ارتضينا وجُبرنا وأُغتصبت انفسنا واصبحنا علي سبيل المزاح فكاهةٌ مؤمركة تَدعي لاجلنا الصلاح .
نمضي بما تبقى من جمرٍ .. نقبضُ عليه بيدٍ مضرجة تدقُ للطمأنينةِ كل باب .. تبحث عن الأسباب فتجدنا السببُ في كل حالٍ ننشدُ عنه واشد افعالنا واعظمها عيارٌ ناري وطلقةُ خلاص... ولنُسئلُ يوم اذاً عن الصَنيع ماذا فعلنا ونلومنَ بعضنا على كل حال..
اين الطريقُ و اين خطواتنا من اثر القتالِ والدفاع عن انسانيةٍ يُقال من ابنائها انسان لم يرضى الهوان..