آخر الأخبار
  الامن العام ومفوضية سلطة العقبة يوضحون حول اصابات في المنطقة الصناعية الجنوبية في العقبة   الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا   خصومات 40% على التخزين في الصوامع لتحفيز استيراد المواد الأساسية   الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها   إعفاء شحنات الغاز المسال المتعاقد عليها من الكهرباء الوطنية من الضرائب والرسوم   الحكومة : تعويض المواطنين المتضررين من سقوط الشظايا والمسيّرات   بعد الإساءات للأردن خلال تجمّع شهدته العاصمة السورية دمشق .. بيان أردني يطالب بمحاسبة المسيئين للأردن   إعلان صادر عن "امانة عمان" لسالكي طريق نفق صهيب باتجاه شارع المدينة المنورة   الامن العام يكشف تفاصيل وفاة ستيني في جرش   الأشغال: بدء العمل بمشروع صيانة وتعبيد 4 طرق في الزرقاء   دخول القانون المعدل لقانون الكاتب العدل حيّز التنفيذ   ترشيح 4500 طالب جديد لقروض صندوق دعم الطالب الجامعي بدل المستنكفين   حازم الرحاحلة يقدم مقترحات إصلاحية بشأن قانون الضمان الاجتماعي   أبو رمان يحتج تحت القبة: "تقطيع المايكروفون أمر "معيب" ويعيق النقاش"   النائبان "القطاونة" و"الحراحشة" عقب جلسة تشريعية: الأردني هو رأس مالنا الحقيقي   نواب يطالبون بمناقشة قرارات مجلس الوزراء المتعلقة بالمناطق الحرة ومركبات الـ "هايبرد"   الحكومة الاردنية توضح حول إنشاء "وزارة جديدة" تخلف التربية و"التعليم العالي"   وزير المالية: ارتفاع الإيرادات المحلية 34 مليون دينار في 3 اشهر   نقل ترخيص جسر مأدبا المسائي إلى مركز الخدمات الحكومي الشامل   العيسوي: أبواب الديوان الملكي ستبقى مفتوحة أمام الأردنيين

قصة اللجوء خارج إطارها الإنساني

{clean_title}
حين نتابع خطة السيدة ميركل لاستيعاب اللاجئين الشرق اوسطيين حتى عام 2020، فإن الذي نفهمه ان المستشارة الالمانية تعتقد ان الحرب الاهلية في المنطقة ستستمر خمس سنوات اخرى، او انها تعتقد ان المانيا قادرة على لملمة اللاجئين السوريين، مثلا، من الاردن ولبنان وتركيا والعراق، وايوائهم في المانيا واوروبا.
اما المفوض الاوروبي فإنه يتحدث عن خطة توزيع 180 الف لاجئ على المجموعة، واقترح ان تكون حصة المانيا 26% منهم، وفرنسا 20%، وان تقبل بريطانيا 17 الفا، فامامنا في يوم واحد ثلاثة ارقام:
- الرقم الاول 800 تخطط له ميركل
- 180 يريد المفوض الاوروبي توزيعه والرقم البالغ 8ر4 ملايين سوري، ولعل هذا هو همّ الاوروبيين الان.
- ويبدو انه ليس هناك رقما محددا، ففي ايطاليا الان آلاف يريدون الانتقال منها الى الشمال وهؤلاء جاءوا عن طريق المتوسط من نقاط انطلاق ليبية.
أما مداهمة الممرات الجديدة من تركيا الى اليونان الى المجر والنمسا، فهذا هو الجديد المفاجئ، وهي مداهمة اخطر من مداهمة الشواطئ الايطالية، وقد سمعنا من رئيس وزراء المجر كلاماً سخيفاً عن خطر اللاجئين على التركيبة المسيحية لبلاده لكنه ينسى مئات الآلاف الذين غادروا بلاده عام 1956 حين اجتاحتها دبابات الجيش الاحمر، واخضعتها مرة اخرى للنظام الشيوعي ولحلف وارسو.
وحين نتحدث عن لاجئي المنطقة ينسى الجميع اللاجئين الفلسطينيين، وذلك بمناسبة لجوء سكان مخيم اليرموك الى لبنان والاردن، وقد استغل الرئيس محمود عباس الفرصة ليطالب بايواء هؤلاء الفلسطينيين في بلدهم فلسطين، وفي الضفة الغربية، دون المطالبة بعودتهم الى مدنهم وقراهم التي لم تعد قائمة عملياً.
إن قضية اللاجئين السوريين بشكل خاص، تختلط بالصراعات الدولية والاقليمية في المنطقة ولهذا يتم التلاعب بالارقام، وخطط الاستيعاب، وممرات هذا التشرد البشري المريع.
فالاسد ما يزال يناور ليكسب ولو يوماً واحداً لحكمه، مع أن وجود الدولة لا يمتد الى اكثر من جزر لا تتجاوز مساحتها 20% من مساحة سوريا، وهو يراهن على منطق روسي له حساباته بان نظامة هو القادر على وقف الارهاب، وردعه، والاحتفاظ لسوريا بوحدة شعبها وارضها، ومثل هذه القناعة سخيفة، وخاصة اذا اختلطت بالكلام عن وجود قوة قتالية روسية وصلت ميناء اللاذقية، وهذا كلام هو الاخر لا يدخل العقل السياسي السوي، فروسيا غير مهتمة للدخول في حرب من اجل عيون الاسد.
قصة اللجوء، لم تعد قصة انسانية، فالمستشار الاسبق شرودر يضع الالمان امام الحقيقة: فاللاجئ هو مكسب اقتصادي لالمانيا.. في زمن مجتمع العجائز.