
انتشر خبر " ستة أشهر حبس لرئيس بلدية إربد " وعنوان أخر " ستة اشهر حبس لرئيس بلدية في إربد . هكذا نحن وانا وانتم نعلم أن أغلب مجتمعنا الذي انا منه لا يقرأ سوى العنوان , ولا يترك أي مجال للتفكير حتى يبدأ بالشتائم وكيل التهم وكل ما هو سيئ لأشخاص بعينهم ... هو ليس ذنبه بالكامل !!! لا بل هو ذنب من استقصد أن يتلاعب بالعنوان ولا أستثني أحد ولا أي وكالة اخباريه قامت بإدراج الخبر المقصود . يا سادة يا كرام لمن لم يقرأ التفاصيل وقام باتهام رؤساء بلدية إربد وضواحيها ... التهمه لرئيس بلدية ليست في إربد وليست من ضواحيها إنما هي في أحد الوية الشمال والشمال ليس اربد فقط والتهمه والقضيه اصلا منذ أكثر مما يقارب الـ خمسة أعوام كما هو موضح بتفاصيل الخبر . فاجئتني اسفسارات عن ماهيّة حبس رئيس بلدية اربد الكبرى الحالي " م حسين بني هاني " كما فاجئني اخر باستفسار عن رئيس اخر سابق وهو قريبي وغيره الكثيرين , مجرد الإستفسار عن هؤلاء الأشخاص الا يعد تشويه للسمعه ؟ ناهيك عن التعليقات على مواقع التواصل الإجتماعي " فيس بوك " فقد اقشعر بدني وانا أرى أسماء نقيه طاهره تُقذف بأشد الشتائم والإتهامات . وقفة وعودة للوراء لأشهر فقط حينما اعلن رئيس الوزراء عن منح بلدية إربد ما قيمته مائة مليون دينار أردني والإعلان الذي تبعه كثير من التساؤلات عن تلك المنحة واين ذهبت .. اعلان مبهم وهو بالاساس لا يخص بلدية إربد اصلاً لا من قريب ولا من بعيد وانما هو للحزام الدائري . سأقف الأن وخلفي أكثر من شخصيه من رجالات وطني الذين بدا عليهم الغضب لهذه الإتهامات " القانونيه " نعم القانونيه فالعناوين لعبة واستغلال لبعض من يكتفون لقراءة العناوين ولتشويه سمعة أشخاص بعينهم بالطرق السابق ذكرها الا وهي التلاعب بعناوين الخبر والإدراك أن اغلب القراء لا يقرأون المضمون بل يكتفون بالعناوين . ما اللغز و ما الهدف للإساءة لوجهاء مدينة إربد وأعمدتها ورجالاتها وسياسيها ومسؤوليها ؟ لماذا هي اربد بالذات ؟ ومن يقف خلف تلك الأمور . الأمر لن يمر مرور الكرام فسمعة إربد و أعمدة إربد ليس لعبة لمن يلهثون وراء عدد القراءات لوكالاتهم الإخباريه , ويستغلون اسم " إربد" لهكذا أغراض مريضة ودنيئة . أخيراً لا يسعني الا ان اقول اتركوا اربد فكفاكم ما حل بها , أتركوا اربد فكفاها تهميشاً , أتركوا إربد وشأنها فهي لم تعتد على هذا القصف المشروع !!!!!
نتائج الحرب… اتفاق غير معلن وصعود إيران كقوة إقليمية عالمية والعرب في تيه مزمن!!!
“ما تعرف ديانها من المطالب”… دليل العالم في زمن الفوضى السياسية
الحرب.. إلى أين؟
بين الإساءة والهوية: حين تتحول البداوة إلى وسام شرف للأردنيين.
الإشاعة تبيع .. والمواطن يدفع !
شهداء الواجب في مواجهة المخدرات… تضحيات تُصان بها الأوطان وتُحمى بها الأجيال
عندما يصبح الخبر مشبوهاً… في زمن الذكاء الاصطناعي
العصر الرقمي… حين تُقصف الدول بلا صواريخ