آخر الأخبار
  تواصل تنظيم الإفطارات الرمضانية في مراكز الإصلاح والتأهيل   فاقدون لوظائفهم في وزارة التربية والتعليم .. أسماء   الدفاع المدني: صفارات الإنذار ليست مجرد صوت بل نظام إنذار متكامل يجسد قوة الدولة   الحكومة تطمئن الأردنيين   وزراء خارجية دول صديقة يؤكدون دعمهم للأردن   نادي الحسين: لا موعد محددا لعودة بعثة النادي من قطر   "هيئة الطاقة": 1006 طلبات للحصول على تراخيص خلال كانون الثاني   المومني: القوات المسلحة الأردنية تمثل نموذجًا في التضحية والانضباط   حزب الله يدخل على خط المواجهة ويطلق صواريخ تجاه إسرائيل   الأمن: حريق منزل الزرقاء بفعل أطفال وليس شظايا مشتعلة   الكهرباء الوطنية: تفعيل خطة الطوارئ في ظل التصعيد الإقليمي   الملك للرئيس القبرصي: الأردن ماضٍ في حماية أمنه وسيادته   الطيران المدني: الأجواء الأردنية مفتوحة رغم التحديات الإقليمية   مصدر نيابي يرجّح مناقشة معدل قانون الضمان بقراءة أولى الأربعاء المقبل   الملك يبحث آخر مستجدات المنطقة مع قادة دول ويدعو إلى خفض التصعيد   الحكومة: الجهات المعنية تتابع بعض الحسابات التي تنشر أخباراً ومعلومات مغلوطة أو مسيئة   تفاصيل حالة الطقس في المملكة حتى الثلاثة أيام القادمة   قرار صادر عن الاتحاد الاردني لكرة القدم بشأن مباريات الجولة 18   الملك يترأس اجتماعا لمجلس الأمن القومي لمناقشة التصعيد الإقليمي الراهن   الملك والعاهل البحريني يبحثان التصعيد الإقليمي الخطير

عائلة أمريكية نجت من الاختطاف بطلب البيتزا

{clean_title}

جراءة نيوز - اخبار الاردن -

لم تكن شيريل ثريدواي تعلم أن “وفاءها” لمطعم بيتزا هيت سينقذ حياتها في يوم من الأيام، وهو ما حصل بالفعل حينما احتجزت شيريل وأبناؤها الثلاثة ولم ينقذها سوى تطبيق بيتزا هيت لإيصال الطلبيات للمنزل.

القصة المثيرة بدأت حين قام صديق ثريدواي باحتجازها وتهديدها بالقتل، وطلب منها بعد ذلك التوجه إلى المدرسة لنقل أبنائها للمنزل واحتجازهم أيضا.

صديق الأم صادر هاتفها، غير أنها لجأت لحيلة من أجل طلب النجدة، إذ ادعت نيتها القيام بطلبية من مطعم بيتزا هيت بواسطة تطبيق يتيح التواصل مع المطعم.

شيريل أرسلت من خلال التطبيق رسالة تطلب فيها من موظفي المطعم الاتصال برقم النجدة 911 على الفور.

ولأن شيريل زبونة وفية فقد استشعر مستخدمو المطعم الخطر بشكل سريع وقاموا بنقل الرسالة لخدمة الطوارئ.

وتمكنت الشرطة عند وصولها للمنزل من إقناع محتجز الرهائن بتسليم نفسه بعد 20 دقيقة من محاصرة المنزل، ليتبين بعد ذلك أنه كان تحت تأثير مخدر “الميث”.