آخر الأخبار
  وزير الخارجية الإيراني: لم نطلب وقف النار ولا مفاوضات مع أمريكا   الأمن يكشف تفاصيل وفاة مسنّة على يد حفيدها بقصد السرقة   أمانة عمان تعلن عن إغلاق جزئي وتحويلة مرورية في منطقة طارق   رئيس أذربيجان يأمر الجيش بشن هجمات "انتقامية" ضد إيران   الحكومة: أجرينا 530 حملة لمكافحة التسول وضبطنا 885 متسولًا خلال شباط الماضي   "أمانة عمان" تكشف عما أتلفته من عصائر غير صالحة للإستهلاك كانت ستباع للمواطنين   إرادة ملكية سامية بـ الدكتور موسى مفضي أيوب شتيوي   بالفيديو بنك الإسكان ينظم إفطاراً في متحف الأطفال ضمن نشاطات برنامج "إمكان الإسكان"   الصبيحي: الضمان ملزم بتقديم تقرير ربعي لمجلس الأمة   الجيش: إحباط محاولتي تهريب مواد مخدرة بواسطة بالونات   الحكومة لنواب: إرسال مشروع قانون الإدارة المحلية في القريب العاجل   القطامين: العمل على توفير بدائل لضمان استمرار تدفق السلع والبضائع   الأردن يستأنف استيراد اللحوم الطازجة من سوريا   مكافحة الفساد: توقيف محاسب بمؤسسة رسمية اختلس آلاف الدنانير   بعد استهداف إيران لتركيا وأذربيجان .. الاردن يصدر بياناً وهذا ما جاء فيه   القضاة: ضرورة عدم المساس بأسعار السلع والمواد الأساسية   انتهاء فترة استبانة قياس آراء موظفي القطاع العام حول دوام الـ 4 أيام اليوم   عام مالي حساس يواجه مفوضية اللاجئين في الأردن   مسؤول: 6500 مواطن أمريكي غادروا الشرق الاوسط   سعر غرام الذهب في السوق المحلي

تقدم لي شاب ولكن والدي عرقل الأمر نكاية بأمي .. فماذا أفعل؟

{clean_title}
السلام عليكم.

منذ فترة تقدم لخطبتي شخص، وأنا قبلت به، وحصلت الرؤية الشرعية، وكان هناك قبول قوي من الطرفين، وتفاهم كبير بيننا، وتشابه في الأفكار كبير جدًا، حتى إنه يقال: إن هناك شبهًا وتوافقًا بين العائلتين أيضًا، لكن والدي عطل الأمر بشكل سيء جدًا؛ فوالدي ووالدتي منفصلان منذ صغري، وكان هدف والدي الانتقام من والدتي عن طريقي، وقرر أن يفسد علي الأمر.

وبالفعل أنهى الشاب الأمر، وعرفت السبب من معلمتي؛ لأنها هي التي عرفتني به، وعرفته بنا، وكان الشاب يعلم بظروفي، ولم يكن عنده مشكلة في فكرة أن والدي لن يكون موجودًا، لكن بسبب أمر الولاية عطل الأمر. لقد قال الشاب: كل شيء قسمة ونصيب، وعرفت بأنه متضايق وحزين من الأمر، وخاصة أنه يمر بظروف سيئة في هذه الفترة.

حصلت لي صدمة عندما علمت بذلك، وحتى الآن لم يتوقف بالي عن التفكير فيه، والكثيرون حولي يخبرونني بأن الأمر لم ينته، وأنه قد يرجع ويتقدم مرةً أخرى.

أنا لا أريد أؤمل نفسي بذلك؛ حتى لا ينكسر قلبي، ولا أدري كيف سأجد شخصًا غيره يشبهني في الدين والأخلاق؟ وهل ستتيسر الأمور مثل ما حصل معه؟

أصبر نفسي بأن هذه حكمة الله، وأحاول أن أشغل نفسي، ولكن حياتي شبه عشوائية؛ فلا أنا أستطيع المذاكرة أبدَا، ولا حفظ القرآن، فما هي نصيحتكم لي حتى أقطع الأمل بعودته مرة أخرى، وأنساه، وأعود لمذاكرتي وحياتي؟