آخر الأخبار
  ترامب يأمر بضرب إيران .. وجولة جديدة من الهجمات تلوح في الأفق   الخارجية الامريكية لـ رعاياها في الشرق الأوسط: استعدوا للمغادرة   وزارة الداخلية الأردنية تدعم المواطنين في حل مشكلات الحسابات الإلكترونية   اقتصاديون: تثبُّت أسعار المحروقات يُعزِّز مواصلة القطاعات الصناعية لنشاطها   السعايدة: نص السكك الحديدية في "الملكية العقارية" ليس اعتباطيا   المشاط: الأردن نموذجٌ تنمويٌ فريد في منطقة مضطربة   الزراعة تصدر إرشادات للمزارعين ومربي الثروة الحيوانية للتعامل مع موجات الحر   بدء التشغيل التجريبي للنقل المنتظم على خطي عمان- الطفيلة وعمان- معان   16.1 ألف شيك مرتجع في حزيران بقيمة 98.9 ملايين دينار   الأمير علي يدعو لإلغاء الاقتراع السري في انتخابات رئاسة فيفا   لسعة نحلة أثناء شرب عصير تُدخل رجلاً إلى العناية المركزة بالأردن   الارصاد تحذر من التعرض للشمس   الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت   الجيش يحبط محاولة تهريب مخدرات بواسطة طائرة مسيرة   الترخيص تعتمد الدفع الالكتروني وتلغي النقد من معاملاتها كافة   عمّان الأهلية توقّع مذكرة تفاهم مع المجلس الاقتصادي والاجتماعي وتستضيف الاجتماع التاسع لمجموعاته القطاعية   الأردنيات ولدن 6531 توأماً في العام 2025   السفارة الأمريكية في عمّان تحذر رعاياها   التلهوني: أردنيون في 35 دولة استفادوا من خدمات الكاتب العدل الرقمي   انخفاض أسعار الذهب محليا

تقدم لي شاب ولكن والدي عرقل الأمر نكاية بأمي .. فماذا أفعل؟

Saturday
{clean_title}
السلام عليكم.

منذ فترة تقدم لخطبتي شخص، وأنا قبلت به، وحصلت الرؤية الشرعية، وكان هناك قبول قوي من الطرفين، وتفاهم كبير بيننا، وتشابه في الأفكار كبير جدًا، حتى إنه يقال: إن هناك شبهًا وتوافقًا بين العائلتين أيضًا، لكن والدي عطل الأمر بشكل سيء جدًا؛ فوالدي ووالدتي منفصلان منذ صغري، وكان هدف والدي الانتقام من والدتي عن طريقي، وقرر أن يفسد علي الأمر.

وبالفعل أنهى الشاب الأمر، وعرفت السبب من معلمتي؛ لأنها هي التي عرفتني به، وعرفته بنا، وكان الشاب يعلم بظروفي، ولم يكن عنده مشكلة في فكرة أن والدي لن يكون موجودًا، لكن بسبب أمر الولاية عطل الأمر. لقد قال الشاب: كل شيء قسمة ونصيب، وعرفت بأنه متضايق وحزين من الأمر، وخاصة أنه يمر بظروف سيئة في هذه الفترة.

حصلت لي صدمة عندما علمت بذلك، وحتى الآن لم يتوقف بالي عن التفكير فيه، والكثيرون حولي يخبرونني بأن الأمر لم ينته، وأنه قد يرجع ويتقدم مرةً أخرى.

أنا لا أريد أؤمل نفسي بذلك؛ حتى لا ينكسر قلبي، ولا أدري كيف سأجد شخصًا غيره يشبهني في الدين والأخلاق؟ وهل ستتيسر الأمور مثل ما حصل معه؟

أصبر نفسي بأن هذه حكمة الله، وأحاول أن أشغل نفسي، ولكن حياتي شبه عشوائية؛ فلا أنا أستطيع المذاكرة أبدَا، ولا حفظ القرآن، فما هي نصيحتكم لي حتى أقطع الأمل بعودته مرة أخرى، وأنساه، وأعود لمذاكرتي وحياتي؟