آخر الأخبار
  الإحصاءات: عدد سكان الأردن سيتضاعف بعد 40 سنة   أمانة عمّان: بدأنا بتطبيق الإدارة الذكية للنفايات   المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام   وزير الصحة الدكتور ابراهيم البدور معلقاً على منشور "جراءة نيوز" : كل ملاحظاتكم ستؤخذ بعين الاعتبار   الكيلاني: عدم الانجرار وراء مروجي الأدوية أو المستحضرات عبر التواصل   الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب   رويترز: مفاوضون قطريون في إيران سعيًا لخفض التصعيد   1419 طالبًا وطالبة يتقدمون لـ "الشامل العملي" الاثنين المقبل   الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك   إحباط محاولة تهريب مواد مخدرة باستخدام طائرتين مسيرتين   مصر تؤكد تضامنها الكامل مع الأردن   أجواء صيفية معتدلة الجمعة وارتفاع تدريجي بدءًا من السبت   بعد غيبوبة استمرت 73 يوماً .. وفاة ابنة وحيد سيف   الأردن يتقدم 23 مرتبة عالمياً في مؤشر الأداء البيئي العالمي لعام 2026   37 مليون يورو من الاتحاد الأوروبي لدعم التعليم والحماية الاجتماعية للأطفال في الأردن   أمانة عمّان تواصل التحول إلى الإنارة الذكية في الشوارع الرئيسية والأنفاق   الدكتور منذر الحوارات : هل أصبحنا خاصرة رخوة تستخدمها ايران لتفريغ غضبها على الولايات المتحده؟   نائب الملك يزور إدارة المختبرات والأدلة الجرمية   مساعدات ألمانية للأردن بـ 684 مليون يورو .. وسيصرف لهذه الغاية   هام لسالكي طريق مأدبا الغربي - تحويلات مرورية

تأخر زواجي رغم جمالي .. فما نصيحتكم؟

Friday
{clean_title}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ جميلةٌ -ما شاءَ اللهُ- ومنذ أن كنتُ في السادسة عشرة من عمري والخطَّابُ يطرقون بابي، ولكنَّهم لا يعودون مرةً أخرى.

والآن وقد بلغتُ 21 عامًا، أرجو اللهَ وأدعوه بالزوجِ الصالحِ، غير أنني كلما دعوتُ شعرتُ باختناقٍ وضيقٍ في صدري، وتتملكني وساوسُ وهواجسُ بأنني لن أتزوجَ أبدًا.

لقد مضت فترةٌ وأنا ألازمُ الدعاءَ ولكن يرافقني هذا الشعورُ بالاختناقِ، وجميعَ الفتياتِ ممَّن هنَّ في مثلِ سني قد تزوجنَ، وفي الآونةِ الأخيرةِ لم يعد يتقدم لخطبتي أحدٌ، على الرغمِ من كثرةِ الخطباتِ في هذه الفترةِ.

إنني أحافظُ على قراءةِ سورةِ البقرةِ والرقيةِ الشرعيةِ، وألحُّ على اللهِ بالدعاءِ أن يرزقني الزوجَ الصالحَ، ولكنني ما زلتُ أشعرُ بضيقٍ شديدٍ واختناقٍ في صدري، فماذا عليَّ أن أفعل؟

شكرًا لكم.