آخر الأخبار
  الأمن العام : نجدّد التأكيد مرة أخرى لا قضايا خطف أطفال في الأردن   حماية المستهلك: أسعار اللحوم مبالغ فيها وتزايد الدعوات للمقاطعة   ولي العهد يبدأ اليوم زيارتي عمل إلى قطر والبحرين   المجلس الطبي يطلق خدمة "بوابة المقيم" الإلكترونية للتواصل مع الأطباء المقيمين   أجواء باردة اليوم وارتفاع تدريجي على الحرارة الثلاثاء والأربعاء   "النواب" يطوي دورته ولا "استثنائية" في الأفق .. وترحيل "معدل الضمان"   الرصد المروري يوضح: تغيير المسرب داخل حرم الإشارة الضوئية مخالفة صريحة حتى أثناء التوقف   الملك: فرصة مهمة لبحث مجالات جديدة للتعاون مع فنلندا   الخالدي مديرًا عامًا للأراضي والصوافين للتدريب المهني .. ونقل الخضير من السياحة إلى الثقافة   بركات والمعشر والعماوي واخرون اعضاء مجلس الاكاديمية الحكومية   إقرار نظام لتوضيح وتبسيط إجراءات لتشجيع المستثمرين   إرادة ملكية سامية بالدكتور مصطفى الحمارنة   هذا ما ستشهده حالة الطقس في بلاد الشام خلال الايام القادمة   بيان أمني يكشف تفاصيل إختفاء مواطن في الطفيلة ومقتله   حريق كبير داخل مصنع كيماويات في إربد   الصحة: 15% ارتفاع أعراض إصابات الأمراض التنفسية جراء الاجواء الخماسينية   العراق يعتمد إجراءات لتسهيل دخول البضائع وتقليل تكاليف النقل   تراجع أسعار الغاز المسال الفورية في آسيا بفعل ضعف الطلب   الزعبي: الأردن حقق تقدما في الاستراتيجية الوطنية للتجارة الإلكترونية   وزير الزراعة: أمننا الغذائي مستقر وقوي رغم الأوضاع الإقليمية

تأخر زواجي رغم جمالي .. فما نصيحتكم؟

{clean_title}
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

أنا فتاةٌ جميلةٌ -ما شاءَ اللهُ- ومنذ أن كنتُ في السادسة عشرة من عمري والخطَّابُ يطرقون بابي، ولكنَّهم لا يعودون مرةً أخرى.

والآن وقد بلغتُ 21 عامًا، أرجو اللهَ وأدعوه بالزوجِ الصالحِ، غير أنني كلما دعوتُ شعرتُ باختناقٍ وضيقٍ في صدري، وتتملكني وساوسُ وهواجسُ بأنني لن أتزوجَ أبدًا.

لقد مضت فترةٌ وأنا ألازمُ الدعاءَ ولكن يرافقني هذا الشعورُ بالاختناقِ، وجميعَ الفتياتِ ممَّن هنَّ في مثلِ سني قد تزوجنَ، وفي الآونةِ الأخيرةِ لم يعد يتقدم لخطبتي أحدٌ، على الرغمِ من كثرةِ الخطباتِ في هذه الفترةِ.

إنني أحافظُ على قراءةِ سورةِ البقرةِ والرقيةِ الشرعيةِ، وألحُّ على اللهِ بالدعاءِ أن يرزقني الزوجَ الصالحَ، ولكنني ما زلتُ أشعرُ بضيقٍ شديدٍ واختناقٍ في صدري، فماذا عليَّ أن أفعل؟

شكرًا لكم.