
في زمننا حين تستأصل الحرية بميزان ذهب.. نبتسم ولا يعترينا الشك نعتقد أن ما دفعناه سيزيل عن رأسنا الغمة ولا نعلم أن ما سيدفع بالمقابل أكثر من ما يمكن إحتماله ..
عندما نسوي الخلافات بجرة قلم وبإسم النزاهه من أجل دنانير نبيع ضمير وطن ونثقل عبىء أمه .
واجب الإعلام هو نقل صورة صحيحة بلا تزوير وتسويق وتلاعب أن نتكلم بما لنا وما علينا هو ضرورة وليس ديكور ..لا يجوز أن نجعل وجهة نظر شعار كامل لمحطة نتناقله ونحن نعلم أننا نمثل واجهه لحقيقة أن من يعتقد أن الإنسان العادي في حالة سبات كامل وأن الإعلام أداة للتلقين مخطىء العولمة والعالم المفتوح أصبح وسيلة للتشاور ومرآة لنقل كل ما هو متعدد وقابل للتصحيح وبجهد أفراد- بعيداً عن سماء الفضائيات والحكي المصدي-
الجراح التي تحرس الراية
حين تتكلم الشدائد… يصمت الجميع ويبقى الصديق الحقيقي.
التعليم والبلديات: الإصلاح يبدأ من المدرسة
الجامعات وسباقها المتعثر مع أدوات كشف النصوص المولّدة بالذكاء الاصطناعي
المواطن ليس مجرد متسوق، بل مسؤول ومتضرر
نظام التوجيهي على سنتين... هل حقق الهدف المطلوب؟
حين تتحول الملاعب إلى منصات لفرض الرسائل… من يحترم خصوصية الشعوب؟
لماذا سيكون لبنان ساحة الحسم في الاتفاق الأميركي الإيراني؟